شرح
خداج » ( 1 )( 1 ) الاحتجاج : 2 / 491 ، وسائل الشيعة : 6 / 127 الحديث 7522 مع اختلاف يسير .الحديث .
وهذه على تقدير الصحّة محمولة على التقيّة قطعا ، لأنّ العالم هنا هو الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قطعا ، لأنّ القول المذكور مشهور معروف أنّه منه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، مع أنّه لا يصير ناسخا قطعا لعدم المنافاة .
بل ربّما كان فيه تعريض على عدم مناسبة أمثال هذه الأسئلة في المكتوب ، إذ ربّما يقع بيد العدوّ فيقتل أو يضرّ ، وإلَّا فالأخبار من الأئمّة عليهم السّلام متواترة في التخيير ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 6 / 107 الباب 42 من أبواب القراءة في الصلاة .، بل ترجيح التسبيح وكونه الأصل مع كونه إجماعيّا بل ضروريّ مذهب الشيعة ، والنسخ في زمان القائم عليه السّلام محال ، مع وقوع الإجماع والضرورة في بقاء الحكم المذكور إلى الآن ، بل إلى يوم القيامة .
وممّا ذكر ظهر فساد قول المصنّف : ( ولكلّ من . ) إلى آخره ، إذ ما دلّ على أفضليّة التسبيح مطلقا بعنوان الصراحة أو ظهور الدلالة مع نهاية تأكيدها لا يحصى كثرة ، أشرنا إلى بعض منها ، والبواقي مذكورة في كتب الأخبار ، في أبواب متعدّدة فتتبّع مظانّها .
نعم ، في « المدارك » لم يذكرها ، ولاحظ « الذخيرة » فإنّه ذكر كثيرا منها ، وأشار إلى كثير منها ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 270 ..