تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
شرح
وما ورد في صحاح كثيرة - غاية الكثرة - أنّه « لا يقرأ فيهما » ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 6 / 122 الباب 51 من أبواب القراءة في الصلاة .، بل في بعضها : « لا تقرأ إماما كنت أو غير إمام » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 256 الحديث 1158 ، وسائل الشيعة : 6 / 122 الحديث 7509 .وأنّه « تسبيح » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 273 الحديث 7 ، وسائل الشيعة : 6 / 109 الحديث 7472 .وأمثال ذلك ، ذكرنا بعضها . ويدلّ أيضا على كون التسبيح أفضل للإمام ، رواية أبي خديجة ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرأ في الأوّلتين ، وعلى الذين خلفك أن يقولوا : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، وهم قيام ، فإذا كان في الركعتين الأخيرتين فعلى الذين خلفك أن يقرأوا « الحمد » وعلى الإمام التسبيح مثل ما يسبّح القوم في الركعتين الأخيرتين » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 275 الحديث 800 ، وسائل الشيعة : 6 / 126 الحديث 7521 مع اختلاف يسير. ثمّ اعلم ! أنّ الأخبار المذكورة وأمثالها ظاهرة الدلالة في كون التسبيح بمقدار الحمد أو ما يقاربه ، كما لا يخفى على المتأمّل الفطن ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) و ( ك ) : المتفطن .. ونقل عن بعض المتأخّرين أفضليّة القراءة مطلقا ( 1 )( 1 ) لاحظ ! مجمع الفائدة والبرهان : 2 / 210 .، ولا يخفى فساده . وفي « الاحتجاج » في جملة التوقيعات من الناحية المقدّسة إلى الحميري حينما سأل أنّ الركعتين الأخيرتين قد كثرت فيهما الروايات فبعض يروي : أنّ قراءة الحمد [ وحدها ] أفضل ، وبعض يروي : أنّ التسبيح فيهما أفضل ، فالفضل لأيّهما لنستعمله ؟ فالجواب : « قد نسخت قراءة أمّ الكتاب [ في هاتين الركعتين ] التسبيح ، والذي نسخ التسبيح قول العالم عليه السّلام : على كلّ صلاة لا قراءة فيها فهي
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 277 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني