شرح
قوله : ( يتخيّر ) . إلى آخره .
أجمع علماؤنا على التخيّر المذكور ، ونقل الإجماع جماعة ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 2 / 145 ، روض الجنان : 261 ، مدارك الأحكام : 3 / 344 .، والأخبار به متواترة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 6 / 107 الباب 42 من أبواب القراءة في الصلاة ..
واختلفوا في قدره وكيفيّته ، فالشيخ في « النهاية » و « الاقتصاد » على أنّه ثلاث مرّات : « سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر » ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 76 ، الاقتصاد : 261 .، فيكون اثنتي عشر تسبيحة ، وهو الظاهر عن ابن أبي عقيل ، لأنّه قال : يقول : « سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر » سبعا ، أو خمسا ، وأدناه ثلاثا في كلّ ركعة ( 1 )( 1 ) نقل عنه في مختلف الشيعة : 2 / 145 و 146 ..
ونسب ذلك إلى الصدوق أيضا ، حيث ذكر في « الفقيه » . كذلك ( 1 )( 1 ) نسب إليه الخونساري في تعليقاته على شرح اللمعة الدمشقية : 273 ، لاحظ ! من لا يحضره الفقيه : 1 / 209 .، في النسخة المشهورة المتداولة ، وإن كان بعض النسخ بحذف « اللَّه أكبر » ، موافقا للرواية التي رواها في باب صلاة الجماعة منه ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 256 الحديث 1158 ..
ويؤيّد الأوّل مضافا إلى الشهرة كون طريقته رحمه اللَّه على وفق « الفقه الرضوي » ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 105 ، مستدرك الوسائل : 4 / 202 الحديث 4492 .، بل كثيرا ما عبارته عين عبارة « الفقه الرضوي » .
وصرّح بذلك جدّي العلَّامة المجلسي رحمه اللَّه ( 1 )( 1 ) روضة المتّقين : 1 / 17 .، بل في الظنّ أنّ إسقاط التكبيرة في النسخة النادرة من اجتهاد بعض أراد التوفيق بين كلاميه .