شرح
وللاعتضاد بالأصل ، والصدوق ذكرها في « الفقيه » مرسلا ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 43 الحديث 168 .، فربّما يظهر أنّه أيضا أفتى بها ، فتأمّل ! ولا يخفى أنّ مدلول الرواية هو النضح ، وأنّه لأجل البلل ، كما ورد فيه مكرّرا كما مرّ ، لا البول اليقيني ، فلعلَّهم فهموا منه الغسل ، لكثرة استعماله فيه ، ومن البلل ما فيه البول وهو بعيد ، لأنّ الأصل الحقيقة حتّى يظهر القرينة على خلافها ، وهي مفقودة .
فالأمر دائر مع الحرج والمشقّة ، لقوله تعالى : * ( وما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) * ( 1 )( 1 ) الحجّ ( 22 ) : 78 .و : * ( يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْرَ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 185 .وغير ذلك .