شرح
النجاسات ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 459 ..
احتجّ الشيخ رحمه اللَّه بأنّ الخنزير يسمّى كلبا في اللغة ، وبأنّ الإناء يغسل من النجاسات ثلاثا ومنها الخنزير ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 186 مسألة 143 .. وأجيب بعدم ثبوت صدق الكلب عليه حقيقة في اللغة ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 178 ..
قلت : بل الظاهر كونه مجازا ، لوجود أماراته .
وأمّا دليله الثاني ، فهو مقتضى كون غسل الإناء من ولوغه ثلاثا ، لا كونه مثل الكلب ، وحمل المحقّق رحمه اللَّه الصحيحة المذكورة على الاستحباب ( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 460 ..
ولعلَّه لمّا لم يجد قائلا بمضمونها فعل كذلك ، أو لأنّ العامّة اتّفقوا على السبع في الولوغ ( 1 )( 1 ) المجموع للنووي : 2 / 585 و 586 ..
وكيف كان ، لا شبهة في كونه أحوط ، بل كون العمل مقصورا عليه ، بل الفتوى أيضا ، لكون الحديث صحيحا ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 3 / 417 الحديث 4036 .، ولم يظهر مانع من العمل بها . لا شذوذها ، ولا كونها على وفق العامة ، وكون النجاسة يقينيّة لا تزول إلَّا باليقين .