شرح
الأخبار مثل ما ورد : من أنّها بمنزلة الهديّة متى ما أتي بها قبلت ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 454 الحديث 14 ، وسائل الشيعة : 4 / 232 الحديث 5007 ..
مع أنّ تسميتها قضاء ، من جهة كونها في الوقت الذي كان الأولى التقديم عليه ، فلا مشاحة في الاصطلاح .
نعم ، اعتقاد كون هذا الوقت من الوقت الأولى حرام ، إن لم ينشأ من شبهة ، أو نشأ من التقصير .
ثمّ اعلم ! أنّ الأخبار الواردة بمضمون ( 1 )( 1 ) في ( ز 3 ) : بمقتضى .الصحيحة المذكورة في غاية الكثرة ، بل بلغت حدّ التواتر ، ومرّ بعض منها .
ومرّ أيضا احتمال إرادة قامة رحل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، وأنّه كان ذراعا للأخبار الكثيرة ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 438 و 439 من هذا الكتاب .، فلذا استدلّ في « المعتبر » بالصحيحة المذكورة ، على اعتبار المثل والمثلين ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 48 ..
واعترض عليه في « المدارك » : بالطعن في سند الروايات الدالَّة على كون المراد من القامة الذراع ، ولأنّ قوله عليه السّلام في الصحيحة : « فإذا بلغ فيئك » . إلى آخره صريح في اعتبار قامة الإنسان ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 3 / 69 - 70 ..
وفيه ، أنّ ما دلّ على كون القامة هي الذراع كثيرة ، ومع ذلك اعتبرها القدماء ، فإنّ سند بعضها موثّق إلى علي بن أبي حمزة عن الصادق عليه السّلام .
والشيخ ادّعى إجماع الشيعة على العمل برواياته ( 1 )( 1 ) عدّة الأصول : 1 / 150 .، وبعضها موثّق إلى ابن