شرح
وألحق بعضهم الريح بالأخبثين ( 1 )( 1 ) قواعد الأحكام : 1 / 36 ، روض الجنان : 186 .، لمنافاته لإقبال القلب والاطمينان ، بل كلّ شيء يكون كذلك ، فحكمه كذلك .
قوله : ( وإذا كان التأخير ) . إلى آخره .
قد مرّت الأخبار الدالَّة على ذلك ، ومنها التأخير في الحرّ ، لما مرّ في رواية زرارة في الصلاة في القيظ ، حيث قال عليه السّلام : « إذا كان ظلَّك مثلك فصلّ الظهر ، وإذا كان ظلَّك مثليك فصلّ العصر » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 144 الحديث 4753 مع اختلاف يسير ..
ولصحيحة معاوية بن وهب عن الصادق عليه السّلام : « كان المؤذّن يأتي النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم [ في الحرّ ] في صلاة الظهر فيقول له الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : أبرد أبرد » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 144 الحديث 671 ، وسائل الشيعة : 4 / 142 الحديث 4745 ..
ولما رواه الصدوق في « العلل » بسنده إلى أبي هريرة أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم قال : « إذا اشتدّ الحرّ فأبردوا بالصلاة فإنّ الحرّ من فيح جهنّم » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 247 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 4 / 142 الحديث 4746 .، والرواية متضمّنة لعلَّة ظاهرة معلومة .
ومثلها ما رواه في « الغوالي » : أنّ خبّاب بن الأرت قال : شكونا إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم الرمضاء ، فقال : « أبردوا بالصلاة ، فإنّ شدّة الحرّ من فوح جهنّم » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 32 الحديث 9 و 10 ، مستدرك الوسائل : 3 / 149 الحديث 3236 ..
ولما يظهر من الأخبار الكثيرة ، من رجحان مراعاة عدم ما يشوّش الخاطر ويمنع طمأنينة القلب وإقباله ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 476 الباب 3 من أبواب أفعال الصلاة ..