شرح
قوله : ( تأخير المستحاضة ) .
مرّت الأخبار في ذلك في مبحث الاستحاضة والتحقيق فيه ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 225 و 226 و 231 و 232 ( المجلَّد الأوّل ) من هذا الكتاب ..
وأمّا تأخير الصائم لرفع الانتظار ، فهو المعروف من الأصحاب ، والصحيح الدالّ عليه صحيحة الحلبي ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إن كان معه قوم يخشى أن يحبسهم عن عشائهم فليفطر معهم ، وإن كان غير ذلك فليصلّ وليفطر » ( 1 )( 1 ) الكافي : 4 / 101 الحديث 3 ، من لا يحضره الفقيه : 2 / 81 الحديث 360 ، تهذيب الأحكام : 4 / 185 الحديث 517 ، وسائل الشيعة : 10 / 149 الحديث 13079 ..
وفي الموثّق - كالصحيح - عن زرارة والفضيل عن الباقر عليه السّلام : « في رمضان تصلَّي وتفطر إلَّا أن تكون مع قوم ينتظرون الإفطار ، فلا تخالف عليهم ، وأفطر ثمّ صلّ » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 198 الحديث 570 ، وسائل الشيعة : 10 / 150 الحديث 13080 .، الحديث .
ومقتضى الروايتين انحصار الاستحباب في صورة الانتظار ، إلَّا أنّ الأصحاب ألحقوا بها ما إذا نازعته نفسه وتشوّشه ( 1 )( 1 ) التنقيح الرائع : 1 / 171 ، جامع المقاصد : 2 / 27 .، كما سيجيء في موضعه إن شاء اللَّه .
بل ربّما كان مطلق الانتظار كذلك ، لما يظهر من الأخبار الواردة في حقوق الإخوان ، ومعاشرة المؤمنين .
وفي « الغوالي » عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : « إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء ، ولا يعجّل حتّى يفرغ » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 146 الحديث 77 ، مستدرك الوسائل : 16 / 287 الحديث 19908 مع اختلاف يسير ..