شرح
قوله : ( من كثير منها ) . إلى آخره .
مثل صحيحة ابن مسلم ، عن الصادق عليه السّلام : « إذا دخل وقت الصلاة فتحت أبواب السماء لصعود الأعمال ، فما أحبّ أن يصعد عمل أوّل من عملي ، ولا يكتب في الصحيفة أحد أوّل منّي » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 41 الحديث 131 ، وسائل الشيعة : 4 / 119 الحديث 4673 ..
ورواية سعيد بن الحسن ، عن الباقر عليه السّلام قال : قال : « أوّل الوقت زوال الشمس وهو وقت اللَّه الأوّل وهو أفضلهما » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 140 الحديث 650 ، تهذيب الأحكام : 2 / 18 الحديث 50 ، الاستبصار :
1 / 246 الحديث 880 ، وسائل الشيعة : 4 / 120 الحديث 4677 .إلى غير ذلك .
ومرّ في بحث كون أوّل الوقتين أفضل ، أخبار كثيرة ظاهرة فيما ذكر ، مضافا إلى آية : * ( سارِعُوا ) * ( 1 )( 1 ) آل عمران ( 3 ) : 133 .وآية : * ( فَاسْتَبِقُوا ) * ( 1 )( 1 ) المائدة ( 5 ) : 48 .وأنّ في التأخير آفات ، فربّما يحدث مانع من هذا الفيض الكبير ، والفضل العظيم من الموت أو غيره ، وورد هذا المضمون في الأخبار أيضا ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 4 / 119 الحديث 4674 ..
قوله : ( في الحديث ) . إلى آخره .
الظاهر أنّ هذا الحديث لا دخل له في المقام ، لأنّ المراد من الوقت فيه ، هو وقت الإجزاء لا الفضيلة .