تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
شرح
الضروري ، فإنّه رحمه اللَّه عنه قال : والعذر أربعة : السفر والمطر والمرض وشغل يضرّ تركه بدينه ودنياه ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 72 .، وهو أيضا يرجّح الأفضليّة . ويدلّ عليها أيضا الأخبار التي نذكر بعضها في أنّ أدنى العذر كاف . وبالجملة ، المشهور في غاية القوّة ، وإن كان الاحتياط في قول الشيخ . قوله : ( ثمّ المستفاد ) . إلى آخره . مثل رواية زرارة أنّه سأل الصادق عليه السّلام : عن وقت صلاة الظهر في القيظ فلم يجبه ، ثمّ قال بعد ذلك لعمرو بن سعيد : « إقرأه منّي السّلام وقل له : إذا كان ظلَّك مثلك فصلّ الظهر ، وإذا كان ظلَّك مثليك فصلّ العصر » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 22 الحديث 62 ، الاستبصار : 1 / 248 الحديث 891 ، وسائل الشيعة : 4 / 144 الحديث 4753 مع اختلاف يسير .. وصحيحة الحلبي ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « إذا صلَّيت في السفر شيئا من الصلاة في غير وقتها فلا يضرّك » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 358 الحديث 1574 ، تهذيب الأحكام : 3 / 235 الحديث 616 ، الاستبصار : 1 / 244 الحديث 869 ، وسائل الشيعة : 4 / 115 الحديث 4661 .. ورواية عمر بن يزيد ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : انصرف من عند هؤلاء فأمرّ بالمساجد فأقيمت الصلاة ، فإن أنا نزلت أصلَّي معهم لم أستمكن من الأذان والإقامة وافتتاح الصلاة ، فقال : « ائت منزلك وانزع ثيابك ، وإن أردت أن تتوضّأ فتوضّأ وصلّ فإنّك في وقت إلى ربع الليل » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 30 الحديث 91 ، وسائل الشيعة : 4 / 196 الحديث 4905 مع اختلاف يسير .إلى غير ذلك من الأخبار ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 4 / 193 الباب 19 من أبواب المواقيت .. وهذه الأخبار أيضا تدلّ على أفضليّة الوقت الأوّل لا كونه للاختيار .
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 424 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني