تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
شرح
بالمعنى الأخصّ ، وهو المتساوي الطرفين . وجواز تأويل كلّ منهما بالآخر يقتضي تعيين ما ذكرنا ، للأصل وللسبق ، إذ به يظهر أنّ الثاني على نهج الأوّل . ولانضمام قوله عليه السّلام : « ولا ينبغي » . إلى آخره فإنّه أيضا ظاهر في عدم الحرمة ، ولأنّ العذر أعمّ من الضروري ، والعامّ لا يدلّ على الخاصّ . ولصحيحة معاوية ( 1 )( 1 ) مرّت الإشارة إلى مصادرها آنفا .، وللأخبار المعتبرة الكثيرة ، مثل صحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام : « اعلم ! أنّ أوّل الوقت أبدا أفضل فعجّل الخير ما استطعت ، وأحبّ الأعمال إلى اللَّه ما دام عليه العبد وإن قلّ » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 274 الحديث 8 ، تهذيب الأحكام : 2 / 41 الحديث 130 ، وسائل الشيعة : 4 / 121 الحديث 4681 .. وصحيحته الأخرى عنه عليه السّلام أنّه قال له : أوّل الوقت أفضل أو وسطه أو آخره ؟ فقال : « أوّله ، فإنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم قال : إنّ اللَّه يحبّ من الخير ما يعجّل » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 274 الحديث 5 ، تهذيب الأحكام : 2 / 40 الحديث 127 ، وسائل الشيعة : 4 / 122 الحديث 4683 .. ورواية معاوية بن ميسرة ، عن الصادق عليه السّلام قال له : إذا زالت الشمس في طول النهار ، للرجل أن يصلَّي الظهر ، والعصر ؟ قال : « نعم ، وما أحبّ أن يفعل ذلك كلّ يوم » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 247 الحديث 980 ، وسائل الشيعة : 4 / 128 الحديث 4706 .. ورواية قتيبة الأعشى ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إنّ فضل الوقت الأوّل على الآخر كفضل الآخرة على الدنيا » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 274 الحديث 6 ، ثواب الأعمال : 58 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 4 / 123 الحديث 4686 .. وقوية الأزدي عنه عليه السّلام : « لفضل الوقت الأوّل على الأخير خير للمؤمن من