شرح
صار ترابا أرضه تأثرت من الدم والعذرة وغيرهما ، إلى غير ذلك ممّا مرّ في الشقّ الأوّل ، وهو ما أجمعوا على مطهّريّته ، فلاحظ وتأمّل ، واللَّه يعلم .
ومنها العجين النجس ، فإنّه يطهر بمجرّد الخبز عند الشيخ في موضع من « النهاية » ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 8 ..
والباقون على عدم طهارته به ، ومنهم الشيخ في سائر كتبه ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 13 .، حتّى في موضع آخر من « النهاية » ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 590 .، بل ربّما كان إجماعا منهم ( 1 )( 1 ) انظر ! مختلف الشيعة : 1 / 252 .، كما ذكر ، ولأنّ « النهاية » أوّل كتاب منه في الفقه والفتوى ، فحصل القطع برجوعه ، فلا يبقى اعتداد بما رجع عنه ، سيّما في جميع كتبه حتّى في « النهاية » .
دليل عدم الطهارة ، استصحاب النجاسة وصحيحة ابن أبي عمير عن بعض أصحابه ، قال : ما أحسبه إلَّا حفص بن البختري أنّه قيل للصادق عليه السّلام : العجين يعجن من الماء النجس كيف يصنع به ؟ قال : « يباع ممّن يستحلّ أكل الميتة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 414 الحديث 1305 ، الاستبصار : 1 / 29 الحديث 76 ، وسائل الشيعة : 1 / 242 الحديث 628 ..
ومراسيل ابن أبي عمير في حكم المسانيد ، مع أنّه ممّن أجمعت العصابة ، وممّن لا يروي إلَّا عن الثقة ( 1 )( 1 ) رجال الكشي : 2 / 830 ، عدّة الأصول : 1 / 154 ..
مع أنّ المظنون عنده أنّه حفص بن البختري الثقة .
فلو كان التعديل من الظنون الاجتهاديّة لكان هذا الحديث صحيحا أيضا .