تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
شرح
حرمتهم عليهم السّلام ميّتا كحرمتهم حيّا ( 1 )( 1 ) في ( ف ) و ( ز 1 ) : حرمتنا ميّتا كحرمتنا حيّا .. مع أنّ زيارة الجامعة المشهورة الطويلة الواردة لزيارة كلّ إمام عليه السّلام يكون مع الغسل بنصّ كلام المعصوم عليه السّلام ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 305 .، حتّى أنّه وقع التأمّل في جواز هذه الزيارة بغير غسل . وعلى التخصيص بما نقل عن ابن قولويه أنّه روى في كتاب « كامل الزيارات » في زيارة الكاظم والجواد عليهما السّلام ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عمّن ذكره ، عن أبي الحسن عليه السّلام رفعه ، قال : « إذا أردت زيارة موسى بن جعفر ومحمّد بن علي الجواد عليهم السّلام فاغتسل وتنظف والبس ثوبيك الطاهرين » ( 1 )( 1 ) نقل عنه في الحدائق الناضرة : 4 / 189 ، لاحظ ! كامل الزيارات : 501 الحديث 783 و 784 .، الحديث . وروى فيه أيضا في زيارة أبي الحسن وأبي محمّد عليهما السّلام قال : روي عن بعضهم عليهم السّلام أنّه قال : « إذا أردت زيارة قبر أبي الحسن علي بن محمّد وأبي محمّد الحسن بن علي عليهم السّلام تقول بعد الغسل إن وصلت إلى قبرهما وإلَّا أومأت بالسلام عند الباب الذي على الشارع » ( 1 )( 1 ) كامل الزيارات : 520 الحديث 802 .، الحديث . فإذا ورد في زيارة هؤلاء الغسل ، فلا شكّ في أنّ جميعهم نور واحد ومنزلتهم وحالتهم واحدة ، فلا معنى لكون الغسل مستحبا في زيارة بعضهم دون بعض ، بل يكون مستحبا في زيارة أكثرهم ولا يكون مستحبا في زيارة الباقي ، بل القطع حاصل بعدم التفاوت . هذا ، مضافا إلى الرواية السابقة . مع أنّ المستحب يكفي فيه فتوى فقيه واحد ، كما عرفت ، فما ظنّك بفتوى الفقهاء ؟
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 89 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني