تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
شرح
الرشد ( 1 )( 1 ) الكافي : 1 / 67 الحديث 10 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 5 الحديث 18 ، تهذيب الأحكام : 6 / 301 الحديث 845 ، وسائل الشيعة : 27 / 106 الحديث 33334 .، وأمثالهما من العبارات ، وينادي بذلك الاعتبار أيضا . ويعضد الكلّ أيضا ما ورد من الأمر بأخذ ما اشتهر بين الأصحاب ( 1 )( 1 ) الاحتجاج : 355 و 356 ، وسائل الشيعة : 27 / 122 الحديث 33376 .. ويعضده أيضا ما ورد من الأمر بأخذ ما وافق الكتاب ( 1 )( 1 ) الكافي : 1 / 69 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 27 / 109 الحديث 33343 .، إذ عرفت أنّ الحلال من طعام أهل الكتاب هو البر وأمثاله ، مضافا إلى قوله تعالى : * ( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ) * ( 1 )( 1 ) التوبة ( 9 ) : 28 .. وقد عرفت دلالته على نجاسة المشرك ، والمجوس مشركون لقولهم بالأهر من ويزدان ، والنور والظلمة . وأمّا اليهود والنصارى ، فلقوله تعالى : * ( سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) * ( 1 )( 1 ) التوبة ( 9 ) : 31 .عقيب حكاية قول اليهود : * ( عُزَيْرٌ ابْنُ الله ) * ( 1 )( 1 ) التوبة ( 9 ) : 30 .، والنصارى : * ( الْمَسِيحُ ابْنُ الله ) * ( 1 )( 1 ) التوبة ( 9 ) : 30 .، مع أنّ المشركين كانوا يقولون : : * ( هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ الله ) * . وأين هذا من قول من يقول : شفيعنا عند اللَّه هو ابنه المتكوّن منه ؟ ! تعالى اللَّه عنه ، مع أنّه تعالى قال لعيسى : * ( أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وأُمِّي إِلهَيْنِ ) * ( 1 )( 1 ) المائدة ( 5 ) : 116 .. وهذا نصّ في أنّهم كانوا يجعلونهما إلهين ، وكان النصارى يقولون بأنّه ثالث ثلاثة ، فيشير إلى أنّ اليهود يقولون بأنّه ثاني اثنين ، لأنّ قولهما في المسيح وعزير على نهج واحد ، وهو كونهما ولدين له تعالى .
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 510 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني