تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
شرح
العزيّة » ( 1 )( 1 ) المقنعة : 71 ، نقل عن الرسالة العزيّة في كشف اللثام : 1 / 399 .( 1 )( 1 ) المعتبر : 1 / 95 و 96 .. وفيه ، أنّ الكراهة في كلام القدماء ليست بالمعنى الاصطلاحي الجديد ، بل بمعناها اللغوي ، فلا يباين الحرمة والنجاسة ، ولذا نرى الجماعة الذين هم في غاية البصيرة بفتاوى المفيد - مثل السيّد والشيخ وغيرهما من تلامذة المفيد - وفي غاية الاعتقاد به ، حتّى أنّه رحمه اللَّه عندهم رئيس الشيعة والمؤسس لمذهبهم ، وأعلى ممّا ذكر ، بحيث لا يمكنهم دعواهم الإجماع مع مخالفته ، ادّعوا الإجماع . ولم ينسب أحد من الفقهاء إليه المخالفة أصلا ، بل نسب بعضهم إلى الشيخ في « النهاية » وابن الجنيد الخلاف في المقام ( 1 )( 1 ) نسب إليهما في مدارك الأحكام : 2 / 295 ، لاحظ ! النهاية للشيخ الطوسي : 589 و 590 .. مع أنّ عبارة « النهاية » صريحة في الحكم بنجاستهم ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 5 .، موافقا لسائر كتبه وما ادّعى من الإجماع ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 223 .. نعم ، فيه ما يوهم إلى الخلاف ، لأنّه قال : يكره أن يدعو الإنسان أحدا من الكفّار إلى طعامه فيأكل معه ، فإن دعاه فليأمره بغسل يديه ، ثمّ يأكل معه إن شاء ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 589 و 590 .. وهذا بعد تصريحه بنجاستهم وإكثار التصريح ، مثل أن قال : كلّ طعام تولَّاه بعض الكفّار بأيديهم وباشروه بنفوسهم ، لم يجز أكله ، لأنّهم أنجاس ينجس الطعام بمباشرتهم إيّاه ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 589 .. إلى غير ذلك من عباراته الصريحة في هذا المقام ، فضلا عن