شرح
الآية ، لأنّ الظاهر أنّ الباء هنا لفائدة ، وأنّها التبعيض ، كما ورد في النص الصحيح عن الباقر عليه السّلام وغيرها من الصحاح والمعتبرة .
مثل : صحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام : « إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال ذات يوم لعمّار : بلغنا أنّك أجنبت ، فكيف صنعت ؟ قال : تمرغت يا رسول اللَّه في التراب ، قال له : كذلك يتمرغ الحمار ، أفلا صنعت كذا ؟ ثمّ أهوى بيديه إلى الأرض فوضعهما على الصعيد ، ثمّ مسح جبينيه بأصابعه وكفّيه إحديهما بالأخرى ، ثمّ لم يعد ذلك » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 57 الحديث 212 ، وسائل الشيعة : 3 / 360 الحديث 3868 ..
وموثّقة زرارة عنه عليه السّلام عن التيمّم : « فضرب بيديه الأرض ثمّ رفعهما فنفضهما ثمّ مسح بها جبهته وكفّيه مرّة واحدة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 61 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 1 / 207 الحديث 601 ، الاستبصار : 1 / 170 الحديث 590 ، وسائل الشيعة : 3 / 359 الحديث 3863 مع اختلاف يسير ..
ورواية عمرو بن أبي المقدام عن الصادق عليه السّلام كذلك ، إلَّا أنّه عليه السّلام قال : « ثمّ مسح [ على ] جبينه وكفّيه مرّة واحدة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 212 الحديث 614 ، الاستبصار : 1 / 171 الحديث 594 ، وسائل الشيعة :
3 / 360 الحديث 3866 .. إلى غير ذلك .
فالأخبار المتضمّنة لكون المسح على الوجه ، مثل صحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام أنّه سمعه يقول ، وذكر التيمّم وما صنع عمّار ، فوضع الباقر عليه السّلام كفّيه في الأرض فمسح وجهه وكفّيه ، ولم يمسح الذراعين بشيء ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 208 الحديث 603 ، وسائل الشيعة : 3 / 359 و 360 الحديث 3865 مع اختلاف يسير ..
وصحيحة داود بن النعمان عن الصادق عليه السّلام في حكاية تيمّم عمّار ، وقول الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « تمعّكت كما تتمعّك الدابّة » ، فقال له : فكيف التيمّم ؟ فوضع يديه