شرح
يمينك وعن يسارك ، إنّما يكفيك مثل الدهن » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 137 الحديث 384 ، وسائل الشيعة : 2 / 241 الحديث 2048 .، وجه الدلالة قد عرفت ، مضافا إلى كون الإفاضة على الرأس مقدما على الإفاضة على اليمين قطعا من دون تأمّل من أحد ، كما عرفت .
فيظهر من السياق كون الإفاضة على اليمين مقدمة على الإفاضة على اليسار ، سيّما مع ظهور وجوب كون كلّ واحدة من الإفاضات المذكورة على حدة على حدة ، وكلّ من قال بذلك ، قال بوجوب تقديم اليمين على اليسار فيها .
ويؤكَّد الدلالة قوله عليه السّلام : « إنّما يكفيك » . إلى آخره ، ومع ذلك أمر بالإفاضة على اليمين على حدة ، وبالإفاضة على اليسار على حدة ، لظهور كون المعصوم عليه السّلام في صدد أقلّ بيان ما يتحقّق الغسل فتأمّل جدّا ! ومثل هذا الكلام في قوله عليه السّلام : « فما جرى » . إلى آخره ، في حسنة زرارة ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 43 الحديث 3 ، وسائل الشيعة : 2 / 229 الحديث 2014 ..
وأمّا الأخبار الظاهرة في عدم الترتيب بين اليمين واليسار ، مثل صحيحة ابن مسلم عن أحدهما عليهم السّلام قال : سألته عن غسل الجنابة ؟ قال : « تبدأ بكفّيك ، ثمّ تغسل فرجك ، ثمّ تصبّ على رأسك ثلاثا ، ثمّ تصبّ على سائر جسدك مرّتين » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 43 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 1 / 132 الحديث 365 ، الاستبصار : 1 / 123 الحديث 420 ، وسائل الشيعة 2 / 229 الحديث 2013 مع اختلاف يسير ..
وصحيحة أحمد بن محمّد ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن غسل الجنابة ؟
فقال : « تغسل - إلى أن قال - ثمّ أفض على رأسك وجسدك ، ولا وضوء فيه » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 131 الحديث 363 ، الاستبصار : 1 / 123 الحديث 419 ، وسائل الشيعة : 2 / 230 الحديث 2018 ..
إلى غير ذلك من الأخبار .