شرح
مائة تسبيحة ألف ومائتا ذكر ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 465 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 8 / 49 الحديث 10068 نقل بالمعنى ..
والكلام فيها في مواضع :
الأوّل : المشهور بين الأصحاب أنّها بتسليمتين ، كما ذكرنا ، بل الظاهر أنّه إجماعي ، وإن نسب إلى الصدوق في مقنعه أنّها بتسليمة واحدة ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 4 / 245 ، المقنع : 140 و 141 ..
قال خالي رحمه اللَّه : لا دلالة في عبارة « المقنع » في ما ذكره إلَّا من حيث أنّه لم يذكر التسليم ، ولعلَّه أحاله على الظهور كالتشهّد والقنوت وغيرها ( 1 )( 1 ) بحار الأنوار : 88 / 212 ..
الثاني : المشهور أنّ التسبيح في حال القيام إنّما هو بعد الفراغ من القراءة وقبل الركوع ، ذهب إليه الشيخان ( 1 )( 1 ) المقنعة : 169 ، النهاية للشيخ الطوسي : 141 ، المبسوط : 1 / 132 .وابن الجنيد وابن أبي عقيل ( 1 )( 1 ) نقل عن ابن الجنيد وابن أبي عقيل في مختلف الشيعة : 2 / 348 .، وابن إدريس ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 312 .، وجمهور المتأخّرين ( 1 )( 1 ) بحار الأنوار : 88 / 212 ، الحدائق الناضرة : 10 / 503 ..
وفي « الفقيه » بعد إيراده رواية أبي حمزة الدالَّة على كون التسبيح قبل القراءة بعد تكبيرة الافتتاح ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 347 الحديث 1536 ، وسائل الشيعة : 8 / 51 الحديث 10072 .، قال : وقد روي أنّ التسبيح في صلاة جعفر بعد القراءة ، فبأيّ الحديثين أخذ المصلَّي فهو مصيب ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 348 ذيل الحديث 1537 ، وسائل الشيعة : 8 / 52 الحديث 10073 .. والمشهور أقوى ، وعليه العمل .
الثالث : في الركعة التي يقرأ القنوت يجعل التسبيحات قبل القنوت .
الرابع : التسبيحات على ما هو المعروف من التسبيحات الأربعة ، كما ذكرنا ،