شرح
ومواضع اللعن : أبواب الدور ، كما ورد في الخبر ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 15 الحديث 2 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 18 الحديث 44 ، تهذيب الأحكام : 1 / 30 الحديث 78 ، وسائل الشيعة : 1 / 324 الحديث 852 ..
ويمكن أن يراد بها ما هو أعم ، بأن يكون ذكر الأبواب على سبيل المثال ، والمراد لعن أهل الدور ، أو الملائكة ، أو اللَّه تعالى ، لكن الأخيرين يصيران دليل الحرمة ، فيتعيّن الأوّل ، فتأمّل !
قوله : ( وعلى القبر ) .
لما رواه في « الكافي » في الصحيح ، عن ابن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : « من تخلَّى على قبر ، أو بال قائما أو في ماء قائم ، أو مشى في حذاء واحد ، أو شرب قائما ، أو خلا في بيت وحده ، أو بات على غمرة ، فأصابه شيء من الشيطان لم يدعه إلَّا أن يشاء اللَّه تعالى » ( 1 )( 1 ) الكافي : 6 / 533 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 1 / 329 الحديث 864 مع اختلاف يسير ..
وفي الصحيح ، عن الحلبي ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « لا تشرب وأنت قائم ، ولا تطف بقبر ، ولا تبل في ماء نقيع ، ومن فعل ذلك فأصابه شيء فلا يلومنّ إلَّا نفسه » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 283 الباب 200 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 1 / 341 الحديث 901 مع اختلاف يسير ..
في « القاموس » : طاف : ذهب ليتغوّط ( 1 )( 1 ) القاموس المحيط : 3 / 175 .، وقال الجوهري : الطوف :
الحدث ( 1 )( 1 ) الصحاح : 4 / 1397 مع اختلاف يسير ..
ومنه الحديث النبوي : « نهى عن متحدّثين على طوفهما » ( 1 )( 1 ) النهاية لابن الأثير : 3 / 143 ..