شرح
بأنّ من اعتقد أنّه يورث البرص .
وروى « الكافي » بسنده عن الصادق عليه السّلام يقول : « كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يطلي العانة وما تحت الأليين في كلّ جمعة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 6 / 507 الحديث 14 ، وسائل الشيعة : 7 / 367 الحديث 9597 ..
وأمّا الغسل ، فبالأخبار الكثيرة ( 1 )( 1 ) انظر ! وسائل الشيعة : 7 / 395 الباب 47 من أبواب صلاة الجمعة وآدابها .منها ما مرّ ، وللإجماع ، إلَّا أنّه نسب إلى الصدوق القول بالوجوب ( 1 )( 1 ) نسبه المحقّق في المعتبر : 1 / 353 ، العاملي في مدارك الأحكام : 2 / 159 ، لاحظ ! المقنع : 144 .، وسيجئ الكلام في ذلك مشروحا .
وأمّا كونه على سكينة ووقار ، فلما في آخر الصحيحة المذكورة : « وليتهيّأ للجمعة ، وليكن عليه في ذلك اليوم السكينة والوقار » ( 1 )( 1 ) مرّت الإشارة إلى مصادرها آنفا .، الحديث .
وأمّا التطيّب ولبس أفضل الثياب ، فلما في الصحيحة المذكورة ( 1 )( 1 ) مرّت الإشارة إلى مصادرها آنفا .وغيرها ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 417 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 7 / 396 الحديث 9678 ..
وأمّا الدعاء بالمأثور ، فرواه أبو حمزة الثمالي عن الباقر عليه السّلام قال : « ادع في العيدين ويوم الجمعة إذا تهيأت للخروج بهذا الدعاء : اللهمّ من تهيّأ » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 142 الحديث 316 ، بحار الأنوار : 86 / 329 الحديث 1 .. إلى آخر الدعاء .
قوله : ( وقيل بوجوب الغسل ) . إلى آخره .
مراده من القائل الصدوق رحمه اللَّه فإنّه قال في « الفقيه » : وغسل الجمعة واجب على الرجال والنساء إلَّا أنّه رخّص النساء في السفر لقلَّة الماء ، ثمّ قال بعد ذلك :
وغسل يوم الجمعة سنّة واجبة ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 61 ذيل الحديث 226 ..