شرح
فيها ( 1 )( 1 ) مصباح المتهجّد : 347 - 357 ، جمال الأسبوع : 230 - 243 .. ويظهر منه كمال شهرة ما ذكر ، وثبوته عن علي بن الحسين عليهما السّلام أيضا .
وفي جملة تلك الدعوات ربّما يذكر زيادة دعاء ، ويذكر أنّ هذه الزيادة من رواية أخرى ( 1 )( 1 ) مصباح المتهجّد : 348 .، فلاحظ ، إذ ربّما يظهر مؤيّد آخر .
وفي « جمال الأسبوع » بعد ذكر الدعوات - كلّ دعاء عقيب ركعتين - روى عن الباقر عليه السّلام أنّه قال : « كان أبي علي بن الحسين عليهما السّلام يصلَّي يوم الجمعة عشرين ركعة يدعو بين كلّ ركعتين بدعاء من هذه الأدعية ويواظب عليه ، فكان يصلَّي ركعتين فإذا سلَّم يقول : اللهمّ » . إلى آخر الدعوات عقيب ركعتين ركعتين وهي أخصر ( 1 )( 1 ) جمال الأسبوع : 239 ..
وعن السيّد وابن أبي عقيل استحباب جعل الستّ منها بين الظهرين ( 1 )( 1 ) نقل عنهما العلَّامة في مختلف الشيعة : 2 / 245 و 246 ..
ومستندهما صحيحة يعقوب ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 7 / 324 الحديث 9481 .، وما وافقها من الأخبار ، وهي كثير ذكر بعضها ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 521 من هذا الكتاب ..
والشيخ أيضا بعد ما ذكر في « المصباح » ما ذكرنا وتمام الأدعية قال : وقد روى حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي بصير ، عن الباقر عليه السّلام في ترتيب نوافل الجمعة : « أن تصلَّي ستّ ركعات بعد طلوع الشمس ، وستّا قبل الزوال ، وركعتين بعد الزوال ، وستّ ركعات بعد الجمعة » ( 1 )( 1 ) مصباح المتهجّد : 357 .، ثمّ شرع في ذكر الأدعية بين الركعات .