تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
شرح
وركعتين بعد المغرب ، وركعتين قبل العشاء ، وركعتين بعد العشاء من قعود تعدّان بركعة [ من قيام ] ، وثمان صلاة الليل ، والوتر ثلاثا وركعتي الفجر ، والفرائض سبع عشرة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 444 الحديث 8 ، تهذيب الأحكام : 2 / 8 الحديث 14 ، وسائل الشيعة : 4 / 47 الحديث 4479 .. وسهل ثقة ومن مشايخ الإجازة ، وتضعيفه ليس بمكانه ، كما حقّقت في الرجال ( 1 )( 1 ) تعليقات على منهج المقال : 176 .، والمحقّقون في أمثال زماننا كاد أن يتّفقوا على ما ذكرناه أو مثله ، مع أنّ الشهرة جابرة ، سيّما مثل هذه ، مضافا إلى المسامحة في أدلَّة السنن ، ومع ذلك ثبت من الأخبار الصحاح والمعتبرة أبعاض ما ذكر ، بحيث يثبت من المجموع المجموع . مع أنّ الشيخ روى أيضا بسند فيه علي بن حديد ، عن الحارث النصري ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « صلاة النهار ستّ عشر [ ة ] ركعة ، ثمان إذا زالت الشمس ، وثمان بعد الظهر ، وأربع [ ركعات ] بعد المغرب ، يا حارث ! لا تدعها في سفر ولا حضر ، وركعتان بعد العشاء [ الآخرة ] كان أبي عليه السّلام يصلَّيهما وهو قاعد ، وأنا أصلَّيهما وأنا قائم ، وكان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يصلَّي ثلاث عشرة ركعة من الليل » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 4 الحديث 5 ، وسائل الشيعة : 4 / 48 الحديث 4481 .. وروى هذه الرواية بعينها بطريق آخر ، بدون علي بن حديد ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 9 الحديث 16 .، والسند صحيح غير علي بن حديد . وبالجملة ، المسألة لا إشكال فيها من الجهات التي عرفت ، إلَّا أنّه يعارضها أخبار كثيرة من جهة تضمّنها أنقص ممّا ذكر ، وحملت على تفاوت مراتب الفضيلة ، كما ذكره المصنّف ، مع أنّها شاذّة ، والشاذّ لا عمل عليه ، وأمرنا بتركه .