شرح
الكسوف أو بعض هذه الآيات فصلَّها ما لم تتخوف أن يذهب وقت الفريضة ، فإن تخوّفت فابدأ بالفريضة ، فإذا فرغت فارجع إلى حيث كنت قطعت واحتسب بما مضى » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 346 الحديث 1530 ، وسائل الشيعة : 7 / 491 الحديث 9937 ، مع اختلاف .، الحديث .
وصحيحة الفضلاء السابقة ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 431 من هذا الكتاب .ربّما يكون دليل المنكر ، إذ يظهر من السياق لزومها وكونها موظَّفة للأمور المذكورة خاصّة ، وكونها بالنسبة إلى الكلّ على نهج واحد .
وأمّا القائل بالاستحباب فيها ، فلم نطَّلع عليه سوى ما ذكرنا عن أبي الصلاح ( 1 )( 1 ) مرّ آنفا .، وقد عرفت ما فيه .
نعم ، في « الشرائع » : وقيل : لا ، بل يستحبّ للريح المخوفة والظلمة الشديدة حسب ( 1 )( 1 ) شرائع الإسلام : 1 / 103 .، فتأمّل ! ويمكن أن يكون مراد المصنّف من القول بالاستحباب القول بعدم الوجوب ، لكنّه بعيد عن عبارته .
فيحتمل أن يكون حكمه بقوله بالاستحباب من جهة أنّه بعيد يرد هذه الصحاح بالمرّة ، فيكون قائلا بالاستحباب ، فتأمّل ! وأمّا القائل بالوجوب في الرياح المخوفة والظلمة الشديدة خاصّة زائدا على الوجوب للكسوفين والزلزلة ، فهو الشيخ في « النهاية » ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 136 .. وينسب إلى جمله القول بالوجوب للرياح المظلمة السود خاصّة زائدا على الوجوب المذكور ( 1 )( 1 ) نسب إليه في الحدائق الناضرة : 1 / 302 ، لاحظ ! الرسائل العشر ( الجمل والعقود ) : 194 ..