شرح
قوله : ( تجب الصلاة بكسوف ) . إلى آخره .
يطلق على خسوف القمر أيضا لفظ الكسوف لغة وعرفا وشرعا ، بل ورد في صحيحة زرارة وابن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : « كلّ أخاويف السماء من ظلمة أو فزع أو ريح فصلّ له صلاة الكسوف حتّى يسكن » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 464 الحديث 3 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 346 الحديث 1529 ، تهذيب الأحكام : 3 / 155 الحديث 330 ، وسائل الشيعة : 7 / 486 الحديث 9924 ..
وربّما ورد في غيرها أيضا ، والفقهاء أيضا ربّما يطلقون على الصلاة التي للأخاويف أيضا صلاة الكسوف .
أجمع علماؤنا كافّة على وجوب هذه الصلاة بكسوف الشمس والقمر والزلزلة على الأعيان ، نقله في « التذكرة » ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 4 / 167 المسألة 470 .، وفي « المعتبر » أيضا نسبه إلى الأصحاب ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 328 ..
ويدلّ على ذلك صحيحة جميل ، عن الصادق عليه السّلام : أنّها فريضة لكسوف الشمس ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 464 الحديث 4 ، تهذيب الأحكام : 3 / 293 الحديث 886 ، وسائل الشيعة : 7 / 483 الحديث 9914 و 9915 ..
وصحيحة ابن أذينة ، عن رهط - وهم الفضيل وزرارة وابن مسلم وبريد - عن أحدهما عليهما السّلام ، ومنهم من روى عنهما عليهما السّلام جميعا : « إنّ صلاة كسوف الشمس والقمر والرجفة والزلزلة عشر ركعات وأربع سجدات ، صلَّاها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله والناس خلفه في كسوف الشمس ، ففرغ حين فرغ وقد انجلى كسوفها » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 155 الحديث 333 ، وسائل الشيعة : 7 / 492 الحديث 9941 ..