شرح
وصحيحة أخرى ، عن جميل : « صلاة العيدين فريضة وصلاة الكسوف فريضة » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 320 الحديث 1457 ، وسائل الشيعة : 7 / 419 الحديث 9739 ..
والرواية النبويّة المشهورة - التي ذكرها المصنّف ، إذ يظهر من سياقها كون هذه الصلاة موظَّفة شرعا للكلّ على نهج واحد - : « إذا انكسفتا أو إحداهما فصلَّوا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 154 الحديث 329 ، وسائل الشيعة : 7 / 485 الحديث 9923 مع اختلاف يسير .. إلى غير ذلك .
ورواية سليمان الديلمي ، عن الصادق عليه السّلام : « إذا أراد اللَّه أن يزلزل الأرض أمر الملك أن يحرّك عروقها فيحرّك بأهلها » قلت : فإذا كان كذلك فما أصنع ؟ قال :
« صلّ صلاة الكسوف » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 343 الحديث 1517 ، علل الشرائع : 556 الحديث 7 ، وسائل الشيعة :
7 / 486 الحديث 9926 .، وضعفها منجبر بالشهرة ، بل الإجماع .
وصحيحة الفضلاء السابقة ( 1 )( 1 ) مرّت الإشارة إليها آنفا .، وغيرها مثل ما رواه في « دعائم الإسلام » عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « تصلَّي في الرجفة والزلزلة والريح العظيمة والظلمة والآية تحدث وما كان مثل ذلك ، كما يصلَّي في كسوف الشمس والقمر سواء » ( 1 )( 1 ) دعائم الإسلام : 1 / 202 ، مستدرك الوسائل : 6 / 165 الحديث 6685 ..
ولعلّ مراد المصنّف من القائل بالاستحباب أبو الصلاح ، إذ نقل عنه أنّه لم يتعرّض لغير الكسوفين ( 1 )( 1 ) نقل عنه في مختلف الشيعة : 2 / 278 ، لاحظ ! الكافي في الفقه : 155 ..
لكن لم يذكر أحد أنّه تعرّض لاستحبابه ، ومع ذلك في « المختلف » : إنّ أبا الصلاح لم يتعرّض لذكر غير الكسوفين ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 2 / 278 ، لاحظ ! الكافي في الفقه : 155 .، وإن كان خالي رحمه اللَّه نقل ، كما ذكرت