شرح
الشخوص في يوم عيد فانفجر الصبح وأنت بالبلد ، فلا تخرج حتّى تشهد ذلك العيد » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 323 الحديث 1480 ، تهذيب الأحكام : 3 / 286 الحديث 853 ، وسائل الشيعة : 7 / 471 الحديث 9886 ..
قال في « الذكرى » : ولمّا لم يثبت الوجوب حمل النهي على الكراهة ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 4 / 165 ..
واعترض عليه بعدم المنافاة بين الأمرين حتّى يحتاج إلى التوجيه ، إذ يجوز أن يكون السفر حراما ولم يدخل وقت وجوب الصلاة ، وربّما كان الشارع حرّم السفر تحصيلا للواجب ، وحفظا إيّاه عن الفوت ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 4 / 123 ..
وفي « المدارك » بعد الاعتراض المذكور قال : لكن الراوي - وهو أبو بصير - مشترك بين الثقة والضعيف ، فلا يصحّ التعلَّق بروايته والخروج بها عن مقتضى الأصل ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 4 / 123 ..
وفيه ما نبّهنا مرارا أنّ أبا بصير الراوي عن الصادق عليه السّلام مشترك بين ثقات ، وتوهّم كون يحيى بن القاسم غير موثّق فاسد ، وبسطنا الكلام في ذلك في الرجال ( 1 )( 1 ) تعليقات على منهج المقال : 384 ..
ويمكن أن يقال : مشاركة الجمعة والعيدين الثابتة من الأخبار والإجماع تصير قرينة على كون النهي هنا على سبيل الكراهة ، بعد ما ثبت في الجمعة أنّ السفر قبل النداء مكروه ، فلاحظ ذلك وتأمّل ، وكيف كان ، الترك يختار في مقام العمل .