تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
شرح
قوله : ( ويستحبّ الإصحار ) . إلى آخره . أي فعلها في الصحراء ، أجمع علماؤنا على ذلك ، والنبي صلَّى اللَّه عليه وآله كان يصلَّيها خارج المدينة ، ومتابعته راجحة لا أقلّ منه . وفي الصحيح ، عن معاوية بن عمّار ، عن الصادق عليه السّلام : « أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان يخرج حتّى ينظر إلى آفاق السماء » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 285 الحديث 849 ، وسائل الشيعة : 7 / 451 الحديث 9839 .. وفي رواية أخرى عنه : « أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان يخرج إلى البقيع فيصلَّي بالناس » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 460 الحديث 3 ، وسائل الشيعة : 7 / 450 الحديث 9835 .. وفي الصحيح ، عن ابن رئاب ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « لا ينبغي أن تصلَّي صلاة العيد في مسجد مسقّف ولا في بيت ، إنّما تصلَّي في الصحراء أو في مكان بارز » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 322 الحديث 1471 ، وسائل الشيعة : 7 / 449 الحديث 9831 .. إلى غير ذلك من الأخبار . وأمّا استثناء مكَّة بخصوصها ، فلمرفوعة محمّد بن يحيى ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « السنّة على أهل الأمصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيد إلَّا أهل مكَّة فإنّهم يصلَّون في المسجد الحرام » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 461 الحديث 10 ، تهذيب الأحكام : 3 / 138 الحديث 307 ، وسائل الشيعة : 7 / 451 الحديث 9837 .. ورواه ابن بابويه ، عن حفص بن غياث ، عن الصادق عليه السّلام ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 321 الحديث 1470 ، وسائل الشيعة : 7 / 449 الحديث 9832 .. وألحق ابن الجنيد مسجد النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ( 1 )( 1 ) نقل عنه في السرائر : 1 / 318 ، مختلف الشيعة : 2 / 271 .، وفيه ما فيه .