تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
شرح
الصلاة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 233 الحديث 608 ، وسائل الشيعة : 8 / 510 الحديث 11309 .، والتقييد بعدم الإزعاج ظاهر . والظاهر أنّ ما في « الفقه الرضوي » محمول على التقيّة ، لموافقته لمذهب جماعة من العامّة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! المغني لابن قدامة : 2 / 66 .، وكذلك الحال فيما روى عن البقباق ، وما في « التهذيب » من الخبر الدالّ على الإتمام والصيام في ضياع بني العمّ ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 211 الحديث 511 ، وسائل الشيعة : 8 / 510 الحديث 11308 .، إذ عرفت أنّ عدم القصر في الضيعة مذهب العامّة ، مع عدم صحّة سنده واحتمال توجيه آخر . مع أنّ البقباق روى عنه بسند آخر أنّه سأل الصادق عليه السّلام عن المسافر ينزل على بعض أهله يوما وليلة ؟ قال : « يقصّر الصلاة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 217 الحديث 535 ، الاستبصار : 1 / 231 الحديث 824 ، وسائل الشيعة : 8 / 510 الحديث 11307 ، ولا يخفى أنّ المراد من فضل بن عبد الملك في هذه الرواية هو البقباق ، لاحظ ! تنقيح المقال : 3 / 23 .. وهذا السند صحيح ، إذ ليس فيه سوى أبان وهو ثقة عند جماعة من المحقّقين ( 1 )( 1 ) خلاصة الرجال للحلَّي : 21 ، جامع الرواة : 1 / 9 .، وبسطنا الكلام في توثيقه في « التعليقة » ( 1 )( 1 ) تعليقات على منهج المقال : 15 .. مع احتمال أن يكون المراد ممّا هو في الموثّق ما هو في الصحيح ، إذ الظاهر اتّحاد الروايتين ، كما لا يخفى على المتأمّل . فيكون المعنى : الذي أحبّه أن يقصّر الصلاة ، أو يكون أفعل تعجّب ، أو غير ذلك ، أو توهّم الراوي الآخر عن البقباق . وكيف كان ، لا يقاوم الحجج ، وإن سلَّمنا كونه حجّة .