شرح
ويظهر من هذه الأخبار أنّ أخبار البريد كلَّها مقيّدة بإرادة الرجوع أيضا ، كما هو الغالب المتعارف أنّهم إذا سافروا رجعوا ، فيصير سفرهم ثمانية ، وهذا قسم من الثمانية .
ويدلّ على ذلك أخبار أخر أيضا ، مثل ما في « العلل » ، عن الرضا عليه السّلام : « إنّ التقصير في بريدين ولا يكون في أقلّ من ذلك ، فإن كانوا ساروا بريدا وأرادوا أن ينصرفوا كانوا قد سافروا سفر التقصير ، وإن كانوا ساروا أقلّ من ذلك لم يكن لهم إلَّا إتمام الصلاة » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 367 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 8 / 466 الحديث 11186 مع اختلاف ..
وقريب منها صحيحة أبي ولَّاد ، عن الصادق عليه السّلام ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 8 / 469 الحديث 11193 .، ورواية المروزي عن الفقيه عليه السّلام ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 226 الحديث 664 ، الاستبصار : 1 / 227 الحديث 808 ، وسائل الشيعة : 8 / 457 الحديث 11160 .، وصحيحة صفوان ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 225 الحديث 662 ، الاستبصار : 1 / 227 الحديث 806 ، وسائل الشيعة : 8 / 458 الحديث 11164 ..
ورواية إسحاق بن عمّار حيث قال في آخرها : « هل تدري كيف صار هكذا ؟ » قال : لا ، قال : « لأنّ القصر في بريدين ولا يكون التقصير في أقلّ من ذلك ، فلمّا كانوا قد ساروا بريدا وأرادوا أن ينصرفوا بريدا كانوا قد سافروا سفر التقصير ، وإن كانوا قد ساروا أقلّ من ذلك لم يكن لهم إلَّا إتمام الصلاة » ( 1 )( 1 ) المحاسن : 2 / 27 الحديث 1100 ، علل الشرائع : 367 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 8 / 466 الحديث 11186 ، مع اختلاف ..
وقد مرّت الكلّ في بحث قصد المسافة واستمراره ، لكن لا دلالة في شيء منها على كون الرجوع ليومه .