شرح
وأمّا العدالة فهي عدم ظهور الفسق ، نسب ذلك إلى القدماء بأنّهم كانوا يقولون : معروفيّة مجرّد الإسلام يكفي ( 1 )( 1 ) المقنعة : 725 ، مختلف الشيعة : 8 / 481 .، ومع ذلك ( 1 )( 1 ) في ( د 2 ) : ولعلّ .مرادهم من الإسلام الإيمان ، أو هي الملكة ، أي الهيئة الراسخة في النفس تبعث على ملازمة التقوى والمروّة ، وهذا هو المشهور بين الأصحاب ( 1 )( 1 ) لاحظ ! مختلف الشيعة : 8 / 481 ، مجمع الفائدة والبرهان : 2 / 351 ، جامع المقاصد : 2 / 372 ، ذكرى الشيعة : 4 / 101 .، إذ عرّفوها في كتب الأصول والفقه بذلك .
أمّا ملازمة التقوى فبترك الكبائر والإصرار على الصغائر .
وأمّا المروّة فبأن يصون نفسه عن الأدناس وما يشينه عند الناس ، أو أن يتحرّز عمّا يسخر منه ، أو أن يسلك سلوك أمثاله عادة في زمانه ومكانه ، لا ما يخالف ذلك ، كلبس الفقيه [ لباس ] الجندي وبالعكس ، والتاجر لباس الحمّالين ، وأمثال ذلك ، مثل المشي في الأسواق مكشوف الرأس والبدن ، والكون بهذه الحالات في مجامع الناس ، ومدّ الرجلين فيها ، والأكل في الأسواق لغير السوقي ، وقبلة الزوجة والأمة بين الناس ، وحكاية ما جرى بينهما في الخلوة ، والإكثار من الحكايات المضحكة ، وأمثال ما ذكر ، والأشخاص والأزمنة والأمكنة متفاوتة في ذلك .
ومنهم من ترك قيد ملازمة المروّة ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 4 / 68 ، ذخيرة المعاد : 303 ، الحدائق الناضرة : 10 / 16 .، ومنهم من جعله شرطا لقبول الشهادة ( 1 )( 1 ) قواعد الأحكام : 2 / 237 .، ومنهم من جعله شطرا وشرطا جميعا ( 1 )( 1 ) مسالك الأفهام : 14 / 169 .، ومنهم من جعل العدالة هي