قوله : ( يثبت كلّ ) . إلى آخره .
شرح
( 1 ) الإيمان هو الاعتقاد بأصول الدين الخمسة بالدليل لا بالتقليد عند علمائنا ( 1 )( 1 ) الباب الحادي عشر : 13 - 17 .إلَّا شاذّا منهم ( 1 )( 1 ) عدّة الأصول : 2 / 731 .، ودلّ عليه العقل والنقل ، كما أشرنا إليه في « الفوائد » ( 1 )( 1 ) الفوائد الحائريّة : 455 الفائدة 25 ..
وأمّا فروع الدين فضروريّات الدين - كوجوب الفرائض اليوميّة وغيرها ، وهي كثيرة - وضروريّات المذهب - كحلَّية المتعة ، وغيرها وهي أيضا كثيرة - ونظريّات كلّ واحد منهما في مقابل ضروريّاته ، ولا بدّ في تحقّق الإيمان من عدم إنكار كلّ واحد من الضروريّات جميعا .
وأمّا طهارة المولد فبأن تكون من العقد الصحيح الدائم أو المنقطع ، أو من ملك اليمين أو التحليل ، على ما سيجيء في كتاب النكاح ، أو من وطئ الشبهة ، فإنّه طهارة من الزنا البتة ، وكذا ولد الحيض ، والمتولَّد من اللقمة الحرام ، وأمثال ذلك .
ومن ذلك كونه من بني أميّة أو الأشاعثة أو الأكراد ، أو أمثال ذلك ، لكن إذا صار بحيث يتنفّر الطباع عنه ، يحتمل أن يكون إمامته مكروهة ، كما مرّ في من تناله الألسن ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 302 من هذا الكتاب ..
ويحتمل المنع بالنسبة إلى بعض ما ذكر ، لحطَّ مرتبته عن هذا المنصب الجليل على ما ظهر ، ويظهر من تضاعيف الأحكام .
وأمّا الزنا من أحد الطرفين ، فليس بطهارة المولد ، كالزنا من الطرفين .