شرح
صدقة الغلام وعتقه ، ويؤمّ الناس إذا كان له عشر سنين » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 358 الحديث 1571 ، وسائل الشيعة : 8 / 322 الحديث 10787 ..
والروايات مع عدم صحّتها شاذّة ، لعدم القائل بظواهرها ، وندرة القائل بمؤدّاها ، ومعارضتها بما هو المشتهر بين الأصحاب هنا ، وما مرّ في بيان حدّ البلوغ والمعتضد بالأصول ، ومع ذلك لا يظهر منها إمامته الفرائض ، فضلا عن أن يظهر منها إمامة الجمعة ، بل لم يظهر أنّ الشيخ قائل بإمامته للجمعة أيضا ، بل وربّما يظهر لك فيما سيأتي أنّ شأن إمام الجمعة أعلى من أن يصير صبيّا ، فلاحظ .
وأمّا الإيمان وهو كونه من الشيعة الإثنا عشرية المقرّ لأصول الدين الخمسة المعروفة على وجه يكون إماميّا ، فلا خلاف بين الشيعة في ذلك ، لعموم الأدلَّة الدالَّة على بطلان عبادات مخالف الفرقة المحقّة ، وقد مرّت الإشارة إلى ذلك في صدر الكتاب عند القول بأنّ الناس لا بدّ إمّا أن يكونوا مجتهدين أو مقلَّدين ، وبطلان عبادة الجاهل ، وغير ذلك .
ولصحيحة البرقي قال : كتبت إلى أبي جعفر [ الثاني ] عليه السّلام : جعلت فداك ، أيجزي الصلاة خلف من وقف على أبيك وجدّك عليهما السّلام ؟ فكتب : « لا تصلّ وراءهم » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 248 الحديث 1113 ، تهذيب الأحكام : 3 / 28 الحديث 98 ، وسائل الشيعة : 8 / 310 الحديث 10753 مع اختلاف يسير .، وغير ذلك من الأخبار الكثيرة .
وأمّا العدالة فقد نقل جمع من الأصحاب الإجماع على اشتراطها في الإمام ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 560 المسألة 310 ، ذكرى الشيعة : 4 / 101 ، مدارك الأحكام : 4 / 66 .، بل هو شعار الشيعة كانوا معروفين به في الأعصار والأمصار عند المسلمين والكفّار .