شرح
وورد في الأخبار : أنّه ليس المراد الربّ الحقيقي ، بل تصديقهم في كلّ ما قالوا ، وكلّ ما أفتوا ( 1 )( 1 ) البرهان في تفسير القرآن : 2 / 120 الحديث 1 - 10 .وقوله تعالى : * ( إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ ) * ( 1 )( 1 ) الزخرف ( 43 ) : 23 .الآيات - فتأمّل جدّا - ، إلى غير ذلك من الآيات الظاهرة في الكفّار خاصّة ، أو الكفّار أيضا في الفروع خاصّة ، أو فيهما أيضا .
وكذلك الأخبار الظاهرة فيهم خاصّة ، أو فيهم أيضا في الفروع خاصّة ، أو فيهما أيضا ، فلاحظ وتتبّع .
وقوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « الإسلام يجبّ ما قبله » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 2 / 54 ، الحديث 145 .والمقامات التي ذكر فيها صريح فيما ذكرنا ، مع أنّه كيف يجوّز عاقل أنّ الكفّار يكونون مثل المجانين خارجين عن التكليف في قتلهم وضربهم ، وأكل أموال الناس ، والزنا واللواط بنسائهم وأطفالهم من المسلمين وأهل الذمّة وغيرهم ، وكذا إذا تداينوا لا يكون الأداء واجبا عليهم ، وكذا إذا اشتروا شيئا لا يكون أداء الثمن واجبا عليهم ، وإذا باعوا لا يكون أداء المبيع واجبا عليهم ، وكذا الحال إذا آجروا أو استأجروا ، وكذا الحال في جميع المعاملات .
بل كيف يكون الحال في قتالهم مع الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والمسلمين ، ونهب أموالهم أي المسلمين وتخريب ديارهم وإحراق زروعهم وأشجارهم وأمثالها ، وأسر نسائهم واسترقاقهنّ ( 1 )( 1 ) في ( ز 1 ، 2 ) و ( ط ) : واسترقاقها .واسترقاق أطفالهم ، واستباحة فروجهنّ ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) و ( ز 1 ، 2 ) و ( ط ) : فروجها .وفروجهم ، وأمثال ذلك .