تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
شرح
الرسالة ( 1 )( 1 ) الرسائل الأصوليّة : 16 .، مثل : أنّ الأخبار الواردة في العلاج في غاية الاختلاف كمّا وكيفا وترتيبا ، بحيث لا يتأتّى الجمع أو الترجيح بوجه قطعي . وكذا لا يتأتّى معرفة الأعدل ، والأفقه ، والمشهور ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) و ( ز 2 ) و ( ط ) : المشتهر .بين أصحاب الراوي والتقيّة في زمانهم . إلى غير ذلك ممّا لم يعرفه الكليني رحمه اللَّه ، فما ظنّك بنا ؟ فمع هذه الموانع الكثيرة بحسب السند ، والمتن ، والدلالة ، وعلاج التعارض ، كيف يمكن دعوى العلم المذكور ؟ على أنّه على تقدير فقدان الموانع المذكورة بأسرها ، فحصول العلم المذكور من خبر من يجوز عليه الخطأ ليس بديهيّا بالبديهة ، ولا يدلّ عليه دليل يورث العلم المذكور بالوجدان والمشاهدة ، لأنّ ذلك العلم حصوله من خبر الواحد بضميمة قرينة يقينيّة عقليّة ، وأين هي ؟ إذ ليست في نفس الخبر ، ولا في الخارج أيضا بالمشاهدة ، ولو كانت قرينة ظنّية فالظَّنّ لا يغني من الحقّ شيئا ( 1 )( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى : * ( إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ) * يونس ( 10 ) : 36 .وكذلك ( 1 )( 1 ) في ( ز 2 ) : وكذا .القرينة العلميّة التي يجوز معها النقيض ، كما عرفت . فإذا كان حال هذه الأخبار - مع قطع النظر عن الموانع المشار إليها ، كما ذكر - فما ظنّك بحالها مع وجود تلك الموانع التي لا تحصى والاختلالات المحسوسات المشاهدات كما أشرنا في الرسالة ( 1 )( 1 ) الرسائل الأصوليّة : 16 .وفي « الفوائد » إليها ، وإلى العلاج ( 1 )( 1 ) الفوائد الحائريّة : 117 الفائدة 6 ، 207 الفائدة 20 .. وما أشرنا إليه هاهنا إنّما هو إشارة إلى نادر منها بالإشارة الإجماليّة ، لأنّ