فَلا يَلومَنَّ إلاّ نَفسَهُ . ( 1 )
1026 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ اللهَ - تَبارَكَ وتَعالى - كَرِهَ لَكُم أيَّتُهَا الأُمَّةُ أربَعاً وعِشرينَ خَصلَةً
ونَهاكُم عَنها : . . . كَرِهَ لِلرَّجُلِ أن يَغشَى امرَأَتَهُ وهِيَ حائِضٌ ، فَإِن غَشِيَها
فَخَرَجَ الوَلَدُ مَجذوماً أو أبرَصَ ، فَلا يَلومَنَّ إلاّ نَفسَهُ . ( 2 )
1027 . الكافي عن أبي عروة أو شعيب العقرقوفي : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ ( عليه السلام )
وهُوَ يَحتَجِمُ يَومَ الأَربَعاءِ فِي الحَبسِ ، فَقُلتُ لَهُ : إنَّ هذا يَومٌ يَقولُ النّاسُ : إنَّ
مَنِ احتَجَمَ فيهِ أصابَهُ البَرَصُ .
فَقالَ : إنَّما يُخافُ ذلِكَ عَلى مَن حَمَلَتهُ أُمُّهُ في حَيضِها . ( 3 )
1028 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إتيانُ المَرأَةِ الحائِضِ يُوَلِّدُ الجُذامَ فِي الوَلَدِ . ( 4 )
1029 . الكافي عن عُذافِر الصيرفيّ : قالَ أبو عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) : تَرى هؤُلاءِ المُشَوَّهينَ
خَلقُهُم ؟
قُلتُ : نَعَم .
قالَ : هؤُلاءِ الَّذينَ آباؤُهُم يَأتونَ نِساءَهُم فِي الطَّمثِ . ( 5 )
راجع : ص 295 ( أسباب الإصابة بالجذام / جماع الحائض ) .
هامش
1 . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 96 ، ح 201 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 459 ، ح 1557 .
2 . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 556 ، ح 4914 ، الخصال ، ص 520 ، ح 9 ، الأمالي للصدوق ، ص 378 ،
ح 478 كلّها عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، المحاسن ، ج 2 ، ص 41 ، ح 1131 عن
سليمان بن جعفر البصري عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) وليس فيه صدره ، بحار الأنوار ، ج 76 ، ص 338 ،
ح 2 .
3 . الكافي ، ج 8 ، ص 192 ، ح 224 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 173 ، ح 512 وزاد فيه " فلا يلومنّ إلاّ نفسه " بعد
" البرص " ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 130 ، ح 95 .
4 . طبّ الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ص 27 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 321 وفيه " يورث الجذام " .
5 . الكافي ، ج 5 ، ص 539 ، ح 5 ، علل الشرائع ، ص 82 ، ح 1 عن ابن أبي عذافر الصيرفي ، كتاب من لا يحضره
الفقيه ، ج 1 ، ص 96 ، ح 202 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 86 ، ح 6 .