وال محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وال إبراهيم إنك حميد مجيد ( الحديث ) وفي المحكي عن الفقه الرضوي : ثم تكبر الثانية وقل اللهم صل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد أفضل ما صليت ورحمت وترحمت وسلمت على إبراهيم وال إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ( وفي الفقيه ) ويكبر الثانية ويقول اللهم صل على محمد وآل محمد وارحم محمدا وال محمد وبارك على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وال إبراهيم إنك حميد مجيد ( وعن المقنعة ) والمراسم مثل ما في الفقيه لكن مع تقديم وبارك على محمد وآل محمد على وارحم محمدا وال محمد . ولعل هذا المقدار كاف لصحة التعبير بأولوية ما ذكر في المتن من الدعاء بعد التكبيرة الثانية ، واللَّه العالم .
وبعد الثالثة اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات تابع اللهم بيننا وبينهم بالخيرات إنك على كل شيء قدير .
وفي خبر محمد بن مهاجر : ثم كبر ودعا للمؤمنين ، وفي خبر إسماعيل بن همام : ودعا في الثالثة للمؤمنين والمؤمنات ، وفي خبر علي بن سويد : وتدعو في الثالثة للمؤمنين والمؤمنات ( وفي الفقيه ) ويكبر الثالثة ويقول اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات ( وعن المقنعة ) والمراسم والمهذب بعد ذكر ما في الفقيه : وادخل على موتاهم رأفتك ورحمتك وعلى أحيائهم بركات سمواتك وأرضك إنك على كل شيء قدير ( وفي فقه الرضا عليه السلام ) ثم تكبر الثالثة وتقول اللهم اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات ( إلخ ) .
وبعد الرابعة اللهم ان هذا المسجى قدامنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به اللهم إنك قبضت روحه إليك وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غنى عن عذابه اللهم انا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت اعلم به منا اللهم ان كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته واغفر لنا وله اللهم احشره مع من يتولاه ويحبه وأبعده ممن يتبرء منه ويبغضه اللهم ألحقه بنبيك وعرف بينه وبينه وارحمنا إذا توفيتنا يا إله العالمين اللهم
مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى — صفحة 342
مساهمون: الشيخ محمد تقي الآملي
ص٣٤٢