تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
خير لهن . ( ولا يخفى ما فيه ) اما استظهاره الاحتمال الأخير من الخبر فالإنصاف منع ظهوره فيه ، ويشهد بذلك عدم استظهاره عند أحد من الأصحاب - كما اعترف به هو ( قده ) - ولكنه لم يذهب الاحتمال الأخير عن ذهنهم فقد احتمله أبوه ( قده ) في شرح الفقيه وذكره الكاشاني ( قده ) في الوافي - وإن استشكل فيه بأنه لا يلائم مع التعليل المذكور في الخبر . وأما ما أفاده في وجه عدم استقامة التعليل المذكور مع الجملة الأخيرة بقوله إذ لو بنى على أنه صلى اللَّه عليه وسلم ( إلخ ) فلا يخلو من الغرابة منه ، كيف وقد وجهه أبوه ( قده ) في شرحه الفارسي بما هو عبارته : پس چون بر زبان مبارك آن حضرت چنين جاري شد كه مطلق فرمودند هر چند از جهت زنان فرمودند فضيلتش مطلق ماند بآنكه جبرئيل گفت كه حق سبحانه وتعالى چنين مقرر ساخت ويا بحسب تفويضي كه بآنحضرت شد وممكن است كه در آن وقت حق سبحانه وتعالى بر زبان آن حضرت چنين جاري ساخته باشد وحضرت مىدانست كه از جانب اللَّه تعالى شده است فضل آن را مطلق گذاشت ( إلى آخر ما قال ) . واستشكل في الجواهر على المجلسي قدس سرهما بأنه لو تم هذا الاحتمال للزم انتفاء الدليل على ما ذكره غير واحد من الأصحاب بل ظاهرهم الاتفاق عليه من فضل الصف الأخير في صلاة الجنازة عكس اليومية إذ لم نقف على غير الخبر المذكور . وفيما أفاده ( قده ) أيضا ما لا يخفى لان ما ذكره من اللزوم لا يصادم دعوى ظهور الخبر في هذا الاحتمال الذي يدعيه المجلسي ( قده ) مع تعجبه عن غفلة الأصحاب لو سلم منه ما يدعيه وإنه على هذا التقدير لا يلزم انتفاء الدليل على ما ذكره الأصحاب ، لكفاية ظهور الاتفاق عليه كما اعترف به صاحب الجواهر ( قده ) مضافا إلى ما في الفقيه الذي لا يقصر عن خبر مرسل يصح الاستناد إليه في إثبات مثل هذا الحكم الندبي ، قال ( قده ) في الفقيه وأفضل المواضع في الصلاة على الميت الصف الأخير والعلة في ذلك ان النساء كن يختلطن بالرجال في الصلاة على الجنازة فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم أفضل