تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أبو الحسن علي بن عمرو قال حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور قال حدثنا علي بن بلال عن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن اللوح عن القلم قال يقول اللَّه عز وجل ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي . وإذا كتب على فص الخاتم العقيق الشهادتان وأسماء الأئمة عليهم السلام والإقرار بإمامتهم كان حسنا . ففي باب الدفن من البحار عن كتاب فلاح السائل قال وكان جدي ورام بن أبي فراس قدس اللَّه جل جلاله روحه وهو ممن يقتدى بفعله قد أوصى ان يجعل في فمه بعد وفاته فص عقيق عليه أسماء أئمته صلوات اللَّه عليهم فنقشت انا فصا عقيقا عليه اللَّه ربي ومحمد نبيي وعلى وسميت الأئمة عليهم السلام إلى أخرهم أئمتي ووسيلتي وأوصيت ان يجعل في فمي بعد الموت ليكون جواب الملكين عند المسألة في القبر سهلا إنشاء اللَّه ثم قال أي المجلسي رأيت في كتاب ربيع الأبرار للزمخشري في باب اللباس والحلي عن بعض إنه كتب على فص شهادة ان لا إله إلا اللَّه وأوصى ان يجعل في فمه عند موته ثم قال ويجعل معه شيء من تربة الحسين عليه السلام فقد روى أنه أمان ( انتهى ما في البحار ) ولعله كاف للحكم بحسن ذلك لا سيما بعد كون ورام ( قده ) ممن يقتدى بفعله . بل يحسن كتابة كل ما يرجى منه النفع من غير أن يقصد الورود . لئلا يكون تشريعا محرما إذ لا إشكال في حسنه حينئذ برجاء ما فيه من النفع فإنه استدفاع وتبرك . والأولى ان يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين عليه السلام أو يجعل في المداد شيء منها أو تربة سائر الأئمة عليهم السلام ويجوز ان يكتب بالطين وبالماء بل وبالإصبع من غير مداد . وهذا بيان لما يكتب به الكفن ، وفي الشرائع ينبغي أن يكون ذلك - أي المكتوب على الكفن - بتربة الحسين عليه السلام ، ووجه الأولوية هو كون التربة