الثاني - التأمين خارج الصلاة
1 - التأمين في الدعاء : وقد ورد الترغيب في التأمين على الدعاء ، كما ورد التأمين بلفظ ( آمين ) في كثير من الأدعية ( 1 ) ، بل وأدعية قنوت بعض الأئمّة ( عليهم السلام ) ( 2 ) . ومن الموارد التي ذكر فيها الفقهاء ثبوت التأمين على الدعاء شرعاً ما يلي : 1 ً - ما ورد في صلاة الاستسقاء من التأمين على دعاء الإمام : وقال الحلبي : « وليؤمّن الحاضرون على دعائه ثمّ ينزل » ( 1 ) . قال السيد ابن زهرة : « فإذا فرغ الإمام من الصلاة صعد المنبر فخطب خطبة يحثّ الناس فيها - بعد حمد الله تعالى والثناء عليه والصلاة على محمّد وآله - على التوبة وفعل الخير ، ويحذّر [ هم من ] الإقامة على المعاصي ويُعلِم أنّ ذلك سبب القحط . فإذا فرغ من الخطبة حوّل ما على منكبه الأيمن من الرداء إلى الأيسر وما على الأيسر إلى الأيمن ، ثمّ استقبل القبلة فكبّر مئة مرّة رافعاً بها صوته والناس معه ، ثمّ حوّل وجهه إلى يمينه فسبَّح مئة مرّة والناس معه ، ثمّ حوّل وجهه إلى يساره فحمد الله مئة مرّة والناس معه ، ثم حوّل وجهه إلى الناس فاستغفر الله مئة مرّة والناس معه ، ثمّ يحوّل وجهه إلى القبلة ويسأل الله تعالى تعجيل الغيث ، ويؤمّن الناس على دعائه » ( 2 ) . 2 ً - يستحبّ التأمين على الدعاء ، قال الشيخ جعفر الكبير : « ومنها : الدعاء مع التأمين ؛ فإنّ الداعي والمؤمّن شريكان .