في كل روض وردة مسمومة
وبكل وجه منك نار أو دم
وعلى جلاميد الحديد تهالكت
من ذات نفسك مهجة تتهشم
ظماى مدماة على لفح اللظى
إن اللظى لشرابها والمطعم
ومنها :
يا رب إن الهائمين على العفا
قنتوا لوجهك في العفاء وأسلموا
هيم حيارى دون كل ممرد
تعمى الشموس على ذراه وتعقم
وتضج بيداء بموحش صمته
قفراء في لفح الهجير تضرم
تهن الصلاة على شفاه كزة
شوهاء يثقلها القنوط فتلجم
عز القنوط فليس يقصر قانط
وعفا الرجاء فما يغاث متيم
يا رب عفوك حم كل مؤبد
غمت مناحيه وحق المبرم
تغشى العيون متاهة ما تنجلي
ألهمهم ضاق الفضاء يا ملهم
وقال :
مركسي تقدمي رفيق
قام يفتي لنا على دين جعفر
إن دجى الليل قال ربي تراب
أو بدا الصبح صاح الله أكبر
بين نشر من الليالي وطي
وجهه في التبذل ابيض واحمر
أبيض أحمر لطول ابتذال
ولطول الأحقاد لونك أصفر
تحت إبطيه خطبة ومقال
وعلى ظهره كتاب ومنبر
أينما حل حط رحليه يخنال
ونادى الملا وقال وقرر
ثم ألوى محملقا في النواحي
يسال الكون ما دام قد تفجر
الحاج الميرزا هاشم الآملي :
ولد في مدينة آمل ، من المدن الشمالية في إيران سنة 1322 وتوفي سنة 1413 ودفن في حرم السيدة فاطمة بمدينة قم .
درس المقدمات في آمل على الشيخ احمد الآملي وغيره . ثم سافر إلى طهران لإكمال دراسته فانتمى إلى مدرسة ( سبه سالار ) حيث درس السطوح والفقه والأدب والأصول ، فكان من أساتذته فيها كل من السيد محمد التنكابني والشيخ حسين الآملي والشيخ محمد علي اللواساني والميرزا عبد الله الغروي الآملي والميرزا محمد رضا الفقيه الآملي .
وفي سنة 1345 انتقل إلى مدينة قم لمتابعة الدراسات العليا فكان من أساتذته فيها الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي والشيخ محمد علي القمي الحائري والسيد محمد الحجة الكوه كمره اي والشيخ محمد علي الشاه آبادي الذي كان من كبار علماء الفلسفة والعرفان في عصره .
وبعد أن أجيز من أساتذته سافر إلى النجف الأشرف فحضر دروس السيد أبو الحسن الاصفهاني والشيخ آغا ضياء العراقي والشيخ حسين النائيني . واستمر مقيما في النجف ستة وثلاثين عاما .
وبعد وفاة السيد البروجردي في قم سافر المترجم إلى قم فاستقبل فيها بما يليق بمقامه ، وشرع في التدريس في مسجد المدرسة الفاطمية وفي المسجد الكبير ، وظل مثابرا على التدريس حتى وفاته ترك مؤلفات عديدة منها :
1 - كشف الحقائق في البيع 2 - المعالم المأثورة في الطهارة 3 - منتهى الأفكار في الأصول 4 - بدايع الأفكار 5 - كتاب الرهن 6 - حاشية على كتاب التحصيل 7 - تعليقة على العروة الوثقى 8 - كتاب البيع 9 - كتاب الطهارة وله كتب مخطوطة لم تطبع ومن تلاميذه السيد [ صفو ] جعفر كريمي والشيخ عبد الله الجوادي الآملي ، والشيخ حسن حسن زادة والشيخ محمد المحمدي الكيلاني والسيد أبو الفضل الموسوي التبريزي ، والشيخ عباس محفوظي والشيخ إسماعيل الصالحي والسيد علي المحقق الداماد .
السيد هبة الله بن السيد مير رفيع بن السيد مير علي بن السيد مير عبد الباقي بن السيد مير محمد صالح بن السيد مير محمد زمان الطالقاني الأصل القزويني المولد والمنشأ آل الرفيعي :
ولد في قزوين سنة 1238 وتوفي بها سنة 1320 .
من كبار علماء عصره في قزوين وأئمة الفتوى وآل الرفيعي من أشهر الأسر العلمية العريقة في قزوين نبغ منها علماء اعلام وأطباء مشاهير وقد بزغ نجم هذه الأسرة في أفق قزوين في أواخر القرن الحادي عشر ومطلع القرن الثاني عشر للهجرة على عهد جدهم السيد مير محمد زمان الطالقاني القزويني المتوفى سنة 1110 المار الذكر واشتهروا بال الرفيعى منذ عهد جدهم السيد مير رفيع بن السيد مير علي المتوفى سنة 1272 والد المترجم له وكان حكيما متالها وطبيبا حاذقا وأصبح اسمه عنوان هذا البيت وأشهر علماء هذه الأسرة الجليلة في القرن الأخير السيد أبو الحسن الرفيعي القزويني المتوفى سنة 1396 المار الذكر في المجلد الثالث من مستدركات أعيان الشيعة .
ولد المترجم له في قزوين وأخذ المقدمات وفنون الأدب على اعلام أسرته وغيرهم ثم تخرج في الفقه والأصول والحديث والتفسير على الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري المتوفى سنة 1271 وشقيقه الشهيد