تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
بعثت بها منك اليه ، وأشرفت منه عليك أوليس في الثغر الجميل ، وفيه سلوى المغرم بالله يا سلمى على ومض الشعاع تبسمي ! ! مثل الورود تنفست ، بالمسك نم به العبير هذي عيونك أوضحت عما يجيش به الضمير فبأي شيء في فضاء الأفق البعيد تحدقان ؟ هل عن مفاتيح المنى ، في اللا نهاية تبحثان ؟ ضاعت مفاتيح المنى ، فتجلدي واستسلمي قري وقولي للشفاه تبسمي ، وتبسمي . . . لما أزالت بهجة التفكير عن عيني الغبار فتشت عما في الضلوع ، من الأزاهر والثمار فوجدت قلبي ضاحكا ، للعاطفات يهلهل جم الخواطر والمنى ، لكنما هو مقفل . . ! ! ورجعت لا اهدى إلى ، سر الفؤاد المبهم وباذن نفسي هامسا خل الأسى وتبسمي ! سلماي لا تأسي على ، ما مزقته العاصفات هيا بنا ناوي إلى ، ظل الهوى والعاطفات هذا الشباب مهلهل ، وغدا إذا جاء المشيب ما ذا به ! . . . غير التأوه والتحسر والنحيب ؟ ؟ وتاملي في الروض . . كل ضاحك ملء الفم كل يقول تبسمي . . فتبسمي ، وتبسمي . . .
وقال :
جرى مثل في سالف الدهر سائر بمن عكفوا يوما على صنم التمر أقاموا عليه يستميحون خيره فما نالهم بالخير يوما ولا الشر وصار لهم في يوم ضر ذخيرة شفتهم غداة الجوع من ذلك الضر وكان لنا رب من الكرج أحمر عبدناه في عصر الثقافة والفكر وكنا له في كل يوم فريسة ملايين قتلانا من البيض والحمر وحطمتموه بعد ذلك وانطوى كما باد ذاك الرب في سالف العصر فأي زمان كان أدنى إلى الرضا وأي إله كان أجدر بالشكر !
سنة 1957 وقال :
هذا فتون الكون يا فتنتي ذا نور بدري وشذا وردتي تدفق الفواح من صبوتي وامتدت الآفاق من وحدتي وفاض في الكون مهيب الفضا من سري المكنون في روعة وقد تطلين على دي الدجى من قلبي الحران من صبوتي فيسهد البدر ويأس الضيا ويزفر الورد على حسرتي يا نافح الموت باعرافه وناثر الزهر على رمة القلب - يا للقلب - ما شوقه غير ذهول موحش ميت
سنة 1937 وقال :
يا رعشة الجسد العليل وأنة الروح الكسير يا سورة الياس المريع على تباريح الضمير يا جنة الأحلام تصخب في هوى القلب الحسير يا فجعة الحب الصغير وضيعة الأمل الكبير نوحي على مرح الوجود وجهمي وجه الدهور هيجي بهذا الكون عاصفة على الدنيا وثوري طوفي بزاهي النجم واحتبسيه لا يشرق بنور كوني ذعاف السم في زهو الازاهر والعبير كوني لهيب النار في العشب المندى والغدير كوني زوابع في سكون الحقل والروض النضير كوني الجهامة تجتلي في كل وضاء طهور وتمثلي في كل شيء يجتلي روح الشرور أو محنة الكون الكبير تعج في القلب الصغير