تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
مضى من ومضة الشمس وجاراها على حد ضميرا في صدور الناس من شوق ومن وجد حنان الأم في سكن ودر الثدي في مهد وروح الأرض في غرس وطهر النار في وقد
سنة 1946 وقال :
كم غصة اكتمها صابرا الله صبري ما عسى ان يكون وخطرة دامية للهوى تهفو على السقم ودامي الشجون ونزوة للنفس في ياسها لا تلمس الرشد ولا تستبين يا آمن الليل على نومه شردت عني كل ليل أمين يا ناعم الأحلام تعتاده مثل رفيف الورد والياسمين مثل هبوب العطر في نفحها هناءة الوصل وأمن اليقين أشكو إلى نعماك بؤس الهوى وقسوة البعد وهول الظنون الكأس من لي أن تعل المنى من نعمة الحسن وفيض الفتون وعزة للحسن يسمو بها هانت عليها ذلة العاشقين قد نثر الحب على سحرها رؤى الليالي وقتام المنون ورعشة للحب في فجره حائمة فوق خيال السنين وحسرة هائمة في المدى الشعر من آهاتها والجنون أبحت شكواي أسى صبوتي والليل والصبح الشجي الحنون الحب دمع والقوافي شجى والليل ملتاع الخوافي حزين
وقال :
قتلت كف الليالي فهمي وسبت روح الفؤاد الملهم عونك اللهم من جامحة زعزعت نسكي وراعت حرمي لا يعي قلبي مدى أهوائه لا ترى عيني سبيل الظلم كسف البدر على آفاقها وانطوى عنها شعاع الأنجم يا إبا النفس على محنتها غربة الفكر وجور السقم اي كف سقتها ضارعة تسأل الغوث وعطف الرحم اي طرف حائر أرسلته دون فياض المدى محتدم نتن الأشلاء في أرجائه وفسيح السود بين الرمم ظلت استصرخ حتى لفظت مقلتي دمعي وأحشائي دمي عاثر النظرة حيران الخطى راعش الكفين دامي القدم الأسى ويحك يا كون أما لأليم غاية من ألم قدر أعمى على ظلمته عدم الخلق وخلق العدم اي كأس في يد قد عبرت بهوى الدهر وغي الأمم يا ابنة الآزال هذي كبدي وشجوني وخيالي وفمي ذا وجودي خاضع مستسلم يا له الرحمن من مستسلم تعتعيه نشوة واشتملي بسوار الكرب غاوي حلمي
وقال :
هل أنت سلمى في الصباح ، مع الطيور مغرده حتى هفا قلبي بصوتك بينهن وردده ! ! إني أراك مع الأزاهر نصب عيني ماثله وأكاد ألمس في نسيم الصبح روحك سائله وبثغرك المفتر عن فكر وطول تألم نور ينير كابتي فتبسمي ، وتبسمي . . . أرأيت أسراب الظلام ، تسير مسرعة الخطى ؟ والريح تخفق أثرها ، خفقان أجنحة القطا وتبسم الصبح المنير ، عن الأزاهر والربى ؟ والطير تلطمه خدود الورد أو كف الصبا ؟ أومى إليك مناغيا بلسانه المتلعثم لي في اللمي أمنية . . فتبسمي ، وتبسمي . . . هل أبصرت عيناك نورا ، وامضا خلف الفضا ؟ ! فحسبت حظك مشرقا ، يتبسمن به القضا ؟ ! ليس الذي أبصرته ، إلا أشعة مقلتيك