تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
عن الشريف أبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن العلوي ، كتب عنه نجا بن أحمد . قرأت ( على ) أبي الحسن نجا بن أحمد - وأخبرنيه أبو محمد ابن الأكفاني شفاها عنه ، أنا الشريف الجليل أبو الحسن علي بن محمد بن أبي الغنائم بن يحيى بن حمزة العلوي الحسيني ، أنا الشريف السيد أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي في مسجده بالكوفة في شارع القلعة . . . 7 - محمد بن علي بن ميمون أبو الغنائم النرسي الكوفي المقرئ المعروف بأبي لجودة قراءته المتوفى سنة 510 . 8 - محمد بن الحسن بن إسحاق أبو الحسن بن فدوية الشاهد الكوفي . 9 - محمد بن علي بن عبد الله أبو عبد الله الصوري الحافظ المتوفى سنة 441 . 10 - محمد بن عبد الوهاب الشعيرة الكوفي . سير أعلام النبلاء . 11 - الفقيه أبو الحسن علي بن عبد الصمد التميمي النيسابوري . اعلام الشيعة قرن 5 ص 170 . 12 - علي بن محمد أبو الحارث الحائري الكوفي . 13 - علي بن فطر الهمداني الكوفي . 14 - علي بن علي الرطاب الكوفي . 15 - عبد المنعم بن يحيى بن معقل الكوفي . 16 - عمر بن إبراهيم الزيدي النحوي ، وهو آخر من روى عنه بالإجازة . 17 - محمد بن أحمد بن بحشل أبو عبد الله العطار ، وهو الذي روى كتاب فضل زيارة الحسين عن العلوي المؤلف قراءة عليه في محرم سنة 444 ، ورواه عنه عمر بن إبراهيم أبو البركات الزيدي سنة 468 . 18 - يحيى بن محمد الثقفي ، روى الشوكاني في الإتحاف ص 30 كتاب الجامع الكافي بإسناده عن المؤلف العلوي . 19 يحيى بن الحسين بن إسماعيل بن زيد بن الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو المرشد بالله أبو الحسين الشجري العلوي الزيدي المتوفى سنة 479 امام الزيدية بالري ويجتمع مع شيخه المؤلف في النسب في عبد الرحمن الشجري .

مؤلفاته

1 - الأذان بحي على خير العمل ( جزء في . . ) طبع في دمشق سنة 1399 . 2 - أسماء الرواة عن زيد بن علي من التابعين ، وحديث كل واحد منهم . نقل عنه السياغي في الروض النضير مكررا ، منها في ج 1 ص 117 و 447 . 3 - كتاب التاريخ ، نقل عنه ابن نقطة في كتاب الاستدراك في كلمة ( بزه ) وحكاه عنه في تعاليق كتاب الإكمال لابن مأكولا 1 / 255 . 4 - كتاب التعازي ، ذكره شيخنا الطهراني في الذريعة 4 / 205 وذكره أنه كان عند المحدث النوري ، استكتبه عن نسخة في مكتبة الإمام الرضا ( ع ) في مشهد ، وذكره النوري في مستدرك الوسائل 3 / 370 وعده من مصادره وترجم لمؤلفه . 5 - فضل الكوفة وفضل أهلها ، نسخة من الجزء الأول في دار الكتب الظاهرية بدمشق ضمن المجموع رقم 93 من الورقة 282 إلى 308 ، رواية أبي الغنائم النرسي محمد بن علي بن ميمون المتوفى 510 عن المؤلف ، وعلى النسخة قراءة جماعة لها على أبي الغنائم في سنة 474 . 6 - الجامع الكافي ، في الفقه ، وهو في ست مجلدات ، وهو الكتاب الذي قال عنه الذهبي في ترجمة المؤلف في سير أعلام النبلاء انه : جمع كتابا فيه علم الأئمة بالعراق ، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره ( 1 ) . وقال ابن الحابس في المقصد الحسن : كتاب الجامع الكافي ستة مجلدات وهو أوسع كتبهم ( الزيدية ) آثارا وعلما ، جمعه أبو عبد الله محمد بن ( علي بن عبد الرحمن ) الحسني صاحب المقنع ، واعتمد فيه على ذكر مذهب القاسم بن إبراهيم ( الرسي المتوفى 246 ) وأحمد بن عيسى والحسن بن يحيى بن الحسن بن زيد ومذهب محمد بن منصور علامة العراق ، وانما خص صاحب الجامع مذهب ( 2 ) هؤلاء قال : لأنه رأى الزيدية بالعراق يعولون على مذاهبهم ، وذكر أنه جمعه من نيف على ثلاثين مصنفا من مصنفات محمد بن منصور وانه اختصر اسناد الأحاديث مع ذكر الحجج فيما وافق وخالف - انتهى ملخصا . وراجع تفاصيل ما يحويه الجامع الكافي تاريخ التراث العربي 2 / 298 . ويوجد الجامع الكافي في ميلانو في مكتبة امبروزيانا رقم 168 . س راجع تاريخ الأدب العربي لبروكلمن 3 / 334 ، ونسخة أربعة اجزاء في مجلدين في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء المجموع رقم 1310 ، مجلة المورد العراقية المجلد الثالث العدد 1 ص 22 . وللجامع الكافي مختصران ، أحدهما للمؤلف فقد اختصره وسماه المقنع ويأتي والأخر للقاضي جمال الدين العفيف بن الحسن المذحجي الضراري وسمى مختصره تحفة الاخوان في مذهب أئمة كوفان ، كما في المقصد الحسن . 7 - المقنع ، وهو مختصر الجامع الكافي ، كما تقدم وقد ذكره ابن حابس في المقصد الحسن . 8 - فضل زيارة الحسين ( ع ) ( 1 )

الشيخ محمد علي الأراكي :

ولد في مدينة أراك التي كانت تعرف بسلطانآباد سنة 1312 وتوفي في قم عن ثلاث سنين ومائة سنة من العمر ، بدا دراسته الأولى في أراك على السيد جعفر الذي كان من أركان حوزة أراك فتخرج عنده في الأدب العربي وفي السطوح ، ثم تابع الدراسة على الشيخ محمد سلطان العلماء صاحب الحاشية على اللمعة وكتاب مفصل الكفاية وأتم السطوح على السيد محمد تقي [ الخونساري ] الخوانساري . وفي سنة 1322 أسس الشيخ عبد الكريم الحائري الحوزة العلمية في أراك فانتمى المترجم إلى دروس الشيخ عبد الكريم في الفقه والأصول طيلة ثماني سنوات . وفي سنة 1340 هاجر الشيخ عبد الكريم من مدينة أراك إلى مدينة
هامش
( 1 ) السيد عبد العزيز الطباطبائي .
مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 274 | حسن الأمين