السيد محمد تقي القزويني بن المظفر القزويني الزياباري السمناني المعروف بالصوفي
السيد محمد تقي بن السيد رضا بن السيد محمد تقي بن السيد مؤمن بن السيد محمد تقي بن السيد محمد رضا بن المير أبو القاسم الحسيني القزويني التقوي الشهير بالسيد آغا القزويني :
ولد في قزوين حدود سنة 1263 وتوفي فيها سنة 1333 ونقل جثمانه حسب وصيته إلى النجف الأشرف ودفن في وادي السلام . من أكابر علمائنا الاعلام فقيه متبحر أصولي محقق حكيم متأله من أئمة الفتوى والتقليد كان مما ذكر به في أعيان الشيعة المجلد التاسع ص 196 ما يلي : ( . . . رأيناه في النجف الأشرف وقرأنا عليه شيئا يسيرا من رسائل الشيخ مرتضى . . . ) يقول عبد الحسين الصالحي : ولد المترجم له في بيت علم وفضل وترعرع في أحضان الفضيلة والزهد والتقوى وآل التقوي من أشهر البيوت العلمية في قزوين وقد بزغ بدرها في أفق قزوين وطار صيتها من أواسط القرن الثالث عشر للهجرة منذ عهد جدهم السيد محمد تقي بن المير مؤمن المتوفى سنة 1270 هجرية والمترجم في أعيان الشيعة أيضا في المجلد التاسع ص 196 وهذه الأسرة فرع من آل القزويني الأسرة المعروفة في النجف الأشرف والحلة والهندية ( 3 ) أخذ المقدمات وفنون الأدب والمنطق على أفاضل علماء قزوين ثم أكمل السطوح العالية على الشيخ محمد علي البرغاني القزويني آل الصالحي ثم هاجر إلى العراق قاصدا الحوزة العلمية الكبرى في كربلاء والنجف وتخرج في العلوم العقلية والفلسفة العالية على الشيخ الميرزا علامة البرغاني الحائري آل الصالحي وأخذ الأصول في كربلاء على الشيخ حسين الأردكاني المتوفى سنة 1302 ثم هاجر إلى النجف الأشرف والتحق بحوزة الشيخ حبيب الله الرشتي المتوفى سنة 1312 كما حضر على مدرس الطف الميرزا علي نقي البرغاني الحائري آل الصالحي حتى اشتهر اسمه في الأوساط العلمية وعرف بين العلماء وطلاب العلوم بالتحقيق والتدقيق . ثم جلس للتدريس والفتوى في النجف الأشرف وكثر عليه الإقبال والتف حوله جمع من أفاضل الطلاب ذكره شيخنا الأستاذ في طبقات اعلام الشيعة ووصفه قائلا ( . . . كان في النجف الأشرف من تلاميذ العلامة الميرزا حبيب الله الرشتي وغيره وكتب كثيرا في الفقه والأصول حتى عد من اجلاء العلماء والمجتهدين وكان من المدرسين في النجف يحضر مجلس درسه جماعة من أفاضل طلبة العلم وقد حضرت درسه قرب ستة أشهر في حجية القطع والإجماع من كتاب الرسائل وكان متبحرا منقبا ومحققا ومدققا قضى سنين من عمره الشريف في النجف مشغولا بالتدريس والإفادة متزودا من التقوى والعبادة وعاد إلى قزوين فقام هناك بالوظائف الشرعية . . . وقد ترجمت جده السيد محمد تقي في « الكرام » وجده الأعلى المير محمد تقي والمير محمد رضا في « الكواكب » . . . ( 4 ) رجع إلى موطنه قزوين فاستقبلته كافة الطبقات ورجع اليه الكثيرون في العراق وإيران في التقليد وشغل كرسي التدريس والفتوى وكان من أكابر علماء قزوين وفحول فقهائنا وأئمة الفتوى قائما بالوظائف الشرعية حتى وفاته وخلف مؤلفات منها : 1 - كتاب مجامع الأصول في علم الأصول 2 - كتاب مجامع الأحكام في شرح شرايع الإسلام من الطهارات إلى آخر البيع 3 - شرح البيان للشهيد 4 - تفسير ترجمة القرآن في شرايط الايمان ( فارسي ) : تفسير لما يقرب من خمسمائة آية من آيات القرآن الكريم 5 - رسالة عملية لمقلديه 6 - ترجمة اخبار الاستنطاق 7 - شرايط الايمان ( فارسي ) 8 - حاشية على القوانين [ للميزا ] للميرزا القمي 9 - حاشية على الرسائل للشيخ مرتضى الأنصاري 10 - حاشية على الرياض للسيد علي الطباطبائي الحائري 11 - رسالة في قضاء الصلوات وبيان ما يجب عند اشتباه الواجب منها 14 - رسالة في ترتيب الفوائت 15 - شرح تأملات الرياض و [ غيرهما ] غيرها وخلف المترجم له خمسة بنين وهم السيد جواد والسيد حسين والسيد محمد باقر كلهم من أفاضل علماء آل التقوى في قزوين والسيد مرتضى والسيد جعفر الذي توفي في شبابه ولم يبلغ الحلم . وكان للمترجم له مكتبة عامرة في قزوين تحتوي على مجموعة من نفائس المخطوطات كانت في حوزة نجله الأرشد السيد جواد التقوي ثم تفرقت بعد وفاته ( 5 )