تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
والفاضل الإيرواني والميرزا حبيب الله الرشتي والميرزا حسن الشيرازي . وبعد قضاء اثنتي عشرة سنة في الدراسة تصدى للتدريس ، ولكن سوء صحته دعاه إلى العودة إلى إيران فأقام في مدينة شيراز وأنشأ فيها حوزة علمية ظل يشرف عليها طيلة أربعين سنة حتى وفاته . توفي سنة 1352 خلال إقامته في طهران للمعالجة من أعراض صحية فنقل جثمانه إلى قم فدفن فيها . ترك مؤلفات منها : تبصرة الناظرين ، وكشف المرام في قانون الإسلام ، وكشف البيان في تربية الإنسان ، ورسالة في الرد على الوهابية ، ومرآة الأصول ، ورسالة عملية . تخلف بثلاثة بنين هم : الفقيه السيد عناية الله ، والسيد عبد الحميد الذي عمل في الصحافة ، والأديب السيد جلال الدين .

محمد شريف بن حامد الجيلاني

عالم جليل جامع لأطراف العلوم وأديب فاضل منشئ جيد الإنشاء بالعربية ، كتب ديباجة لكتاب محمد صفي بن أبو الفضل تدل على براعته في الأدب العربي ، وهو من أعلام القرن الحادي عشر . لعله هو محمد شريف بن حاتم المذكور في « الروضة النضرة » ويكون اسم أبيه مصحفا فيه ( 1 )

ميرزا محمد شفيع التبريزي

من مشاهير الخطاطين في عهد الصفوية ، لم يعرف تاريخ ولادته ووفاته ولكن كان حيا عام 1085 ، كان خطه جميلا وتوجد مجاميع بخطه حيث كان يجيد قلم النستعليق .

السيد محمد شفيع بن محمد ( بهاء الدين ) الحسيني القزويني

من رجال القرن الثاني عشر ، له شعر كثير جيد بالفارسية وبعض الشعر العربي الذي لا يخلو من ضعف ، وكان يتخلص في شعره ب « قانع » ( 2 )

محمد شريف بن محمد صادق الخاتونآبادي

فاضل كان يشتغل بالطب ، شديد الولاء لأهل البيت ع . كان من سكنة مشهد الرضا ع ويلقب نفسه في بعض مؤلفاته ب « الخادم » لأنه كان من خدمة الروضة الرضوية ، وهو من أعلام أوائل القرن الثاني عشر . له « تحفة الأبرار » ألفه سنة 1111 و « شرح طب الرضا » و « حافظ الأبدان » ( 3 )

محمد صادق الخسروشاهي

من أفاضل القرن الرابع عشر ، كتب تعاليق يسيرة على نسخة من كتاب « حدائق الحقائق » لمسكين الفراهي بعضها بتاريخ 1349 ، وهي تدل على فضله وشدة مخالفته للعرفاء والصوفية ( 4 )

السيد محمد صادق بن علي نقي بن محمد علي الموسوي الزنجاني الأصبهاني

مذكور في « الكرام البررة » ص 643 ، ونقول : متبحر في الأدب العربي - بالإضافة إلى مكانته العلمية المرموقة - حسن الإنشاء جيد الشعر في العربية والفارسية . توفي بعد سنة 1308 المؤلف فيها كتاب « معين الوارثين » الذي كتب صاحب الترجمة تقريظا له . له « الدرر المنثورة » أرجوزة في الإرث ( 5 )

محمد صادق الشريف الخراساني

فاضل عارف بالفلسفة والعلوم العقلية ، لعله كان من تلامذة المولى هادي السبزواري في سبزوار ، ملك نسخة من كتاب « الأسفار » في سنة 1320 وكتب على أوائلها قيودا وحواشي دالة على تبحره في المعقول ، وهو أديب شاعر بالفارسية يسلك في شعره مسالك العرفاء ، ولعله كان يتخلص في شعره ب « أطوار » ( 6 )

الشيخ محمد صادق بن محمد أمين بن محمد علي الجهيمي الحلي

مترجم في « الروضة النضرة » وتقول : عالم فاضل فقيه ، من أعلام القرن الحادي عشر وكان يسكن في شيراز ، قرأ نسخة من كتاب « الأربعون حديثا » للشيخ بهاء الدين العاملي وكتب عليها حواش قليلة دالة على علو كعبه في علوم الحديث . له رسالة في « وجوب السورة بعد الحمد » أتمها يوم الخميس 12 ربيع الثاني سنة 1057 ( 7 )

السيد محمد الطباطبائي

المعروف بالميرزا السيد محمد السنگلجي بن السيد صادق ولد في كربلاء سنة 1258 وتوفي في طهران . والده السيد صادق هو ابن السيد مهدي الطباطبائي من مجتهدي مدينة همذان . ووالد السيد مهدي هو السيد علي بن السيد أبي المعالي من كبار فقهاء عصر فتح علي شاه . والسيد علي أصله من أصفهان ولكنه ولد في الكاظمية بالعراق وسكن كربلاء ، ومن أشهر مؤلفاته كتاب ( رياض المسائل ) ولشهرة الكتاب عرف مؤلفه بصاحب الرياض . انتقل المترجم من كربلاء إلى همذان وهو في السنة الثانية من عمره باشراف جده السيد مهدي . ثم انتقل وهو في الثامنة إلى طهران وتربى برعاية والده فتعلم المقدمات ومبادئ العلوم والأدب العربي ثم الفقه والأصول على والده والحكمة على الميرزا أبو الحسن جلوة وتلمذ فترة من الزمن على الشيخ هادي نجمآبادي بوصية من والده فانتفع من تعليماته الأخلاقية .
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .
( 6 ) السيد أحمد الحسيني .
( 7 ) السيد أحمد الحسيني .