الشيخ محمد حسين بن محمد جعفر الصدوقي النطنزي ، صدر الشريعة
عالم متضلع في العلوم الإسلامية خبير بالعقليات والنقليات ، فاضل أديب شاعر بالفارسية والعربية ، حسن الخط في كتابة النستعليق ، حسن الإنشاء بالعربية والفارسية ، له ذوق في مؤلفاته وكيفية تنظيمها .
كان يقيم بمدينة « نطنز » ويتولى الشؤون الدينية بها ، ينتهي نسبه إلى الشيخ الصدوق محمد بن بابويه القمي كما صرح بذلك في بعض مؤلفاته ، ولذا كان يلقب ب « الصدوقي » ، وكان يلقب أيضا ب صدر الشريعة « .
له « الصدرية في شرح الصمدية » و « الصراط المستقيم » و « الضيائية » و « القواعد السراجية في شرح الضيائية » بدأ بتأليفه سنة 1326 ( 1 )
الشيخ محمد حسين النجفي بن أبو القاسم
ولد سنة 1303 في النجف وتوفي سنة 1387 في طهران ودفن في قم نشا في رعاية أمه وأخواله . ودرس دراسته الأولى في كربلاء وفي سنة 1313 أرسله جده إلى سامراء إلى حوزة السيد محمد حسن الشيرازي وبعد وفاة الشيرازي بقي في سامراء مواصلا دراسته ، ثم جاء إلى بومباي في الهند حيث بقي فيها مرشدا دينيا طيلة أربعين سنة .
ولما هاجم الروس إيران سنة 1329 وأفتى علماء النجف بالجهاد ، استجاب لهذه الفتوى كثير من الهنود لا سيما من العلماء والطلاب ، وبينهم المترجم فسافروا إلى إيران . ثم عاد المترجم إلى بومباي فأنشأ مدرسة دينية .
وفي سنة 1353 أسس جمعية حماية الإسلام . وفي سنة 1354 أنشا مجلة ( اثنا عشري ) شهرية . وفي سنة 1358 أنشا جمعية اخوان الصفا .
وفي سنة 1369 أنشا جريدة ( صوت النجف ) .
من مؤلفاته : ارمغان إسلام في أربعة مجلدات في الأخلاق والعقائد والفقه والثقافة العامة ، وكتاب ( خزينة دانش ) وغير ذلك .
السيد محمد حسين بن جعفر بن باقر بن القاسم الحسيني القزويني
من الأفاضل المختصين بال البرغاني ، وتتلمذ على المولى محمد صالح البرغاني ، ونسخ جملة من آثارهم الفقهية وغيرها .
أتم نسخ كتاب القضاء من « منهج الاجتهاد » في يوم الجمعة تاسع ربيع الأول سنة 1260 وعلق عليه تعاليق قليلة دالة على اشتغاله بالفقه وفضله فيه .
كما أنه أتم كتابة كتاب « نجاة المؤمنين في معارف الدين » للمولى محمد صالح البرغاني في يوم الاثنين 13 جمادى الثانية سنة 1262 وصرح في آخره أن البرغاني أستاذه ( 2 )
الميرزا محمد حسين خان الأصفهاني ،
الملقب بذكاء الملك ابن محمد مهدي المعروف ب ( أرباب الأصفهاني ) أحد المؤلفين والشعراء المتحررين في العصر القاجاري . ولد في أصفهان عام 1255 ه ، ودرس مقدمات العلوم على أساتذة مدينته وترقى على أيديهم في فنون الأدب ، ثم أنشا يحقق في نتاجات الشعراء ، فسافر في سبيل ذلك إلى العديد من المدن الإيرانية . ثم سافر إلى العراق لإكمال دراسته ومكث فيه فترة من الزمن ثم عاد بعدها إلى طهران واشتغل فيها ضمن جهاز محمد حسن خان اعتماد السلطنة محررا في الصحيفة الرسمية .
وحين بدئ ببناء عشرتآباد في شمال طهران عام 1291 هبامر من ناصر الدين شاه ، وقدم الشاه إلى المكان وزرع بيده أربع أشجار في الحديقة وأخذ الآخرون يقتدون به ، أنشدهم الميرزا محمد حسين الأصفهاني الذي كان يلقب نفسه آنذاك بالأديب الأصفهاني قصيدة أعجبت الشاه فلقبه بالفروغي .
ومحمد حسين الفروغي هو والد محمد علي الفروغي ( ذكاء الملك ) وأبو الحسن الفروغي وهما من الشخصيات المشهورة المعاصرة . كانت وفاته عام 1325 هفي طهران في الثمانين من عمره .
محمد حسين الأصفهاني :
المعروف في أشعاره ب ( زرگر الأصفهاني ) . أحد شعراء الغزل في القرن الثالث عشر للهجرة في إيران . لم ترد ترجمة له في تراجم الشعراء سوى انه عاش في أواسط القرن الثالث عشر للهجرة وكان يشتغل في صياغة الذهب وتوفي عام 1270 ه .
وقد قام أحمد الكرمي بجمع وطبع سبعين ونيف قطعة غزل لهذا الشاعر ، وصدرت الطبعة في طهران عام 1983 م .
محمد بن الحسين بن علي المقري
فاضل عارف بالتجويد والقراءات ، استفاد من شرف الإسلام عباس بن محمد شاه بن محمد سلمان الغزنوي الهروي .
الظاهر أنه من أعلام القرن التاسع ، ويبدو من تعابيره في كتابه أنه هروي من أفغانستان .
له « التكميل في بيان الترتيل » ( 3 )
السيد محمد حسين بن محمد علي بن محمد كاظم الحسني الحسيني الطباطبائي التبريزي
فاضل أديب شاعر بالفارسية جيد الشعر والإنشاء ، وكان يتخلص في شعره ب « نوا » ، وهو من أعلام القرن الثالث عشر ظاهرا .
له « الحسينية » في مراثي الإمام الحسين ع ( 4 )
الملا محمد حسين ضياء الأصفهاني
أحد مشاهير الشعراء في العهد القاجاري يتصل من جهة الأب باسرة معروفة بعلمها وأدبها وهي منحدرة عن الملا محمد إسماعيل الخواجوئي ، ويتصل من جهة الأم بالميرزا مهدي خان مؤلف ( درة نادري ) و ( جهان گشاي نادري ) . جمع هذا الشاعر - بالإضافة إلى قدرته في الشعر - علم الهيئة والنجوم والهندسة وعلم الحساب فكان
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .