ذكر المترجم له نسبه كما ذكرناه في بعض تاليفه ، وهو مذكور كذلك في كتب التراجم ، ولكن ذكر أيضا هو نفسه بعنوان « محمد تقي بن الأمير مؤمن الحسيني » في بعض تاليفه الأخرى ، وكذلك وجدته مذكورا في مخطوطات متفرقة بعضها بخط بعض تلامذته .
كان بالإضافة إلى مكانه الرفيع في العلم والعمل أديبا شاعرا بالفارسية والعربية ، ووجدت بخط أحد تلامذته تشطيرا له لقصيدة السيد محمد مهدي بحر العلوم النجفي في رثاء الإمام الحسين ع ونظم دعاء كميل بن زياد النخعي بالفارسية وقصائد أخرى ( 1 )
السيد محمد تقي بن محمد حسن الرضوي
عالم فاضل جليل جامع لأطراف العلوم ، له إنشاء حسن وشعر فارسي جيد وعربي ليس بالعالي ، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر ولعله عاش في أوائل القرن الرابع عشر ، رأيت له كتابات متفرقة بعضها بتاريخ ذي الحجة سنة 1294 في كربلاء ( 2 )
الشيخ محمد تقي موفق
فاضل أديب شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب « موفق » ، ولعله كان من أفاضل القرن الثالث عشر ( 3 )
الميرزا محمد تقي المراغي
فاضل أديب شاعر طويل النفس ، من أعلام القرن الثالث عشر وتوفي قبل سنة 1241 التي كتب فيها الشيخ محمد حسن الخوئي قصيدة منه في مجموعة مع ذكره ب « المغفور المرحوم » .
وهو غير المولى محمد تقي بن محمد علي المراغي المذكور في الكرام البررة ص 224 ، إذ توفي هذا بعد سنة 1250 ( 4 )
الميرزا محمد تقي الشريف الرضوي القمي
من أعلام القرن الثاني عشر ، توفي بعد عمر بلغ الأربع والثمانين سنة ودفن في النجف الأشرف ، ذكره ابنه الميرزا محمد باقر الرضوي القمي في أول كتابه « مشارق المهتدين » من جملة شيوخ إجازاته معبرا عنه ب « فأول من صح لي روايته قراءة وعرضا وسماعا وإجازة ومناولة واعلاما والدي المعظم وشيخنا الأعظم ذو الفطرة القدسية والملكات الملكوتية والكمالات النفسانية الزاهد العابد الكامل البدل الباذل الواصل ، الذي لم أر باستحضاره من المسائل أبدا ولا في فضيلته وتقواه من بين الأماثل أحدا . . » .
وذكر من شيوخ والده صاحب الترجمة : ابن عمة الوالد الميرزا حسن بن عبد الرزاق اللاهجي القمي ، المولى محمد باقر المجلسي ، آقا جمال الدين محمد [ الخونساري ] الخوانساري .
توفي قبل سنة 1156 ( 5 )
ميرزا محمد تقي الطوسي
فاضل أديب ، كان من أحرار المشروطية وكافح من أجلها كل الكفاح .
كان مديرا لجريدة ( صبح أميد ) في أصفهان . توفي سنة 1362 في أصفهان ( 6 )
الميرزا محمد حسن
الملقب بالنجفي لأن جده كان قد سكن النجف ابن الآقا محمد علي ابن الآقا محمد باقر بن محمد باقر الهزارجريبي المازندراني .
توفي سنة 1305 .
في تتمة أمل الآمل هو العالم الفقيه ابن العالم الفقيه ابن العالم الفقيه ابن العالم الفقيه من بيت العلم الزاخر والأفاضل الأجلاء الأماثل كان من أهل الفضل والتحقيق والغور والتدقيق من فحول الفقهاء المفرعين والأصوليين المجتهدين وحكام الشرع المسلم لهم والشيوخ المعاصرين ذا فكر عميق ونظر دقيق مصداق الولد على سر أبيه جرى ذكره يوما عند سيدنا الميرزا الشيرازي فقال إني أشهد بوثاقته واجتهاده عن معاشرة واختبار وكان في أصفهان من مراجع الإسلام والحاكم المطاع الذي لا يختلف فيه اثنان « اه » .
رحل إلى النجف وتخرج بعلمائها ومنهم صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري وتخرج في كربلاء بصاحب الضوابط والدلائل وصار من وجوه علماء أصفهان وأم فيها وقلد إلى أن توفي عن ولد اسمه الشيخ محمد علي من الطلاب المحصلين في النجف قام مقام أبيه .
السيد محمد حسين بن السيد حسين الزيدي البارهوي اللكهنوي
ولد سنة 1276 في لكهنو ( الهند ) وتوفي فيها سنة 1337 .
ترعرع برعاية والده في أجواء العلم والايمان ، بدأ دراسته الأولى على أبيه وبعض المعاصرين ، وفي 1306 ذهب إلى النجف وكربلاء للدراسة فأجيز من الشيخ زين العابدين المازندراني والشيخ محمد حسين المازندراني والسيد إسماعيل الصدر .
ثم عاد إلى لكهنو وقام بالتدريس والخطابة وتجول في الهند وقصد بومباي وغيرها للتبليغ والخطابة .
من مؤلفاته : تفسير البرهان ، والقول المفيد في مسائل الاجتهاد والتقليد ، وحديقة الإسلام ثلاثة مجلدات وغيرها .
وترجم إلى الأردوية كتاب نهج البلاغة ، والصحيفة الكاملة .
محمد حسين بن محمد الفاضل
مشتغل بالفلسفة والعلوم العقلية ، عارف صوفي مرشده صدر الممالك ، خطاط يكتب خط النستعليق الفارسي بمنتهى الجودة حتى أنه يذهب بعض إلى مقارنته للخطاط المشهور مير عماد القزويني . ملك مجموعة فلسفية فكتب على هوامش الرسائل تعاليق دالة على تبحره في الفلسفة [ لالهية ] الإلهية . وعلى الورقة الأولى من المجموعة المذكورة كتابة منه بتاريخ 1257 ( 7 )
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .
( 6 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .
( 7 ) السيد أحمد الحسيني .