إذ نظر إلى عجوز تتبع أحمل الرطب فتلتقط ما يسقط منها فتجمعه في كساء عليها رث ، فسألها عما تصنع بذلك ؟ فقالت اني امرأة لا رجل لي يقوم بمؤونتي ولي بنات لا يعدن على أنفسهن بشيء فانا أتتبع هذا من الطريق وأتقوته أنا وولدي .
فبكى بكاء شديد ، وقال : أنت والله وأشباهك تخرجونني غدا حتى يسفك دمي ( 1 )
الميرزا محمد تقي بن آقا صالح بن أسد الله البروجردي
فاضل ، من تلامذة السيد ريحان الله الموسوي الكشفي البروجردي ونقل عن شيخه بعض الفوائد العلمية في مجموعة كتبها في جمادى الأولى سنة 1303 ، كما أنه عظم في آخرها جده الميرزا أسد الله البروجردي غاية التعظيم ( 2 )
محمد حسن علي خير بوري بن مير محمد نصير خان
ولد سنة 1240 في حيدرآباد ( الهند ) وتوفي فيها سنة 1324 ودفن في كربلاء . درس على علماء عصره وكان ممن اعتقلهم الإنكليز واعتقلوا والده فنالا من تعذيبهم ما نالا حتى مات أبوه خلال الاعتقال .
ترك من المؤلفات : لسان الحق ، وهو في جواب ميزان الحق ، وأحسن البيان ، أجوبة مسائل محمد علي خان ، وحملة حيدرية ( وهو باللغة السندية ) ومختار نامه ، وفتح نامه ، وترجمة نهج البلاغة نظما باللغة السندية .
الشيخ محمد حسن بن محمد رحيم اللنجاني الأصبهاني
فاضل متتبع عارف مؤرخ أديب شاعر بالفارسية ، من أعلام القرن الثالث عشر فكان يقيم بأصبهان .
له « جنة الأخبار » أتم تاليفه 1260 ( 3 )
السيد محمد حسن بن السيد محمد النجفي ،
المعروف بآغا نجفي القوچاني .
ولد سنة 1295 في قرية خسروية من توابع قوچان وتوفي سنة 1363 في قوچان .
درس أولا في قريته ثم في [ توچان ] قوچان وبعد دراسة ثلاث سنوات فيها توجه راجلا إلى ( مشهد ) حيث تابع دراسته . وفي سنة 1313 توجه راجلا مع رفيق له إلى أصفهان فدرس فيها منظومة السبزواري على الآخوند الكاشي والرسائل على الشيخ عبد الكريم الگزي والفلسفة والكلام على الميرزا جهانگير خان القشقائي . وكانت حياته في أصفهان شاقة لضيق ذات يده . وبعد أربع سنوات في أصفهان توجه إلى النجف راجلا ، فحضر دروس الشيخ محمد كاظم الخراساني واختص به وناصره في الحركة الدستورية . كما درس على غبره . وبعد إقامة عشرين سنة في النجف عاد سنة 1338 إلى إيران وأقام في قوچان ، وقضى فيها خمسا وعشرين سنة في الهداية والإرشاد والتدريس والقضاء . له عدة مؤلفات أهمها : سياحة شرق ( سياحة في الشرق ) ويكاد يكون هذا الكتاب سيرة ذاتية له .
ومن مؤلفاته سفري كوتاه به آباديهاي قوچان ( رحلة قصيرة إلى قرى قوچان ) تحدث فيها عن الأوضاع الاجتماعية والاعتقادية للفلاحين .
وغير ذلك .
محمد حسن القزويني الشيرازي
يعد واحدا من كبار شعراء العهد القاجاري ومن صوفييه . ولد في شيراز ، ودرس مقدمات العلوم على أبيه ، وكان يتمتع بميل فطري إلى الساحة والرياضة الروحية والتحقيق والتمحيص ، وانتهى به الأمر إلى العارف المشهور عصرئذ الميرزا أبو القاسم سكوت الشيرازي ، فنهل منه ودخل في سلك مريديه ، وقد تنقل ردحا من الزمن من مدينة إلى أخرى حتى استقر به الأمر بعد وفاة مرشده الميرزا أبو القاسم سكوت في مدينة شيراز وأقام فيها حتى توفي عام 1249 هأو 1250 هوله من العمر 57 سنة ، فدفن في مقبرة الأحمدية بالقرب من قبر مرشده .
ذكر رضا قلي خان هدايت انه : « كان صاحب مكانة في فن الشعر ، وله سوى القصائد بضع منظومات في المثنوي ، منها : مثنوي إلهي نامه ، مثنوي شتر نامه - مثنوي مهر وماه - وامق وعذرا - وصف الحال وغيرها ( 4 )
الشيخ محمد حسن بن محمد علي بن الحسن الأسترآبادي الجابري الأنصاري النجفي
عالم عارف أديب شاعر بالفارسية ، من أصدقاء الشيخ محمد قاسم الكاظمي المعروف بابن ألوندي ، كتب في سنة 1095 مجموعة من شعره ( 5 )
السيد محمد حسن بن محمد العسكري الحسني السمناني
عالم فاضل حسن الإنشاء بالفارسية مطلع على العلوم الدينية ، من أعلام القرن الثالث عشر .
له « منهاج العارفين ومعراج العابدين » أتم تاليفه سنة 1248 ، و « مقاصد العابدين » ( 6 )
الشيخ محمد حسن بن محمد إبراهيم بن عبد الغفور اليزدي
مذكور في « الكرام البررة » ص 303 ، ونقول :
أصله من مدينة « يزد » وبها ولد ونشا ، وكان مولده في ليلة الاثنين 19 جمادى الأولى سنة 1232 .
أقام مدة بالنجف الأشرف للتحصيل ، وكان له اهتمام بكتب الحديث وما يخص بتراث مسقط رأسه ، فكتب واستكتب جملة منها وقابلها وصححها ودقق فيها ، ومن جملة ما كتب بعض أجزاء كتاب « سرور المؤمنين » للسيد أحمد الأردكاني في سنتي 1270 - 1271 ( 7 )
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .
( 6 ) السيد أحمد الحسيني .
( 7 ) السيد أحمد الحسيني .