سنوات ، ثم نقل إلى البصرة فبقي بها قاضيا قرابة سبع سنوات ، وترك القضاء سنة 1380 على أثر وضع قانون الأحوال الشخصية بموارده الجديدة ثم فرضه على المحكام الشرعية في عهد عبد الكريم قاسم .
وعند ما تم وضع هذا القانون ، وجد أن مواده لا تتفق مع الفقه الجعفري بل يخالف كثير منها صريح آراء جميع فقهاء المسلمين فاستقال من القضاء ، بالرغم من أنه كان لم يبق إلى وقت تقاعده الا سنة واحدة ، فاستقال وحرم من راتب التقاعد .
أدبه وشعره
لقد عاشر كثيرا من الأدباء والشعراء العراقيين والسوريين واللبنانيين ، وتبودلت بينه وبينهم طرف أدبية ونكات شعرية احتفظ بجلها في مجاميعه التي لا زالت مخطوطة .
وهناك شعره في المناسبات الدينية وفي أهل البيت ( ع ) ، وقد كونت بمجموعها ديوانا حافلا جمعه بخطه .
أجيز منه كل من السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه يوم الأحد 25 صفر 1350 .
والسيد محمود المرعشي والسيد محمد رضا الجلالي .
مؤلفاته
له بحوث كثيرة مطبوعة في مجلات عراقية قديمة وغير مطبوعة ، ومقدمات علمية هامة على طائفة من الكتب القديمة والمعاصرة . ومن مؤلفاته :
( 1 ) اجازاتي ، مجموعة من الإجازات التي كتبت له .
( 2 ) حاشية فرائد الأصول .
( 3 ) حاشية كشف الظنون .
( 4 ) حاشية كفاية الأصول .
( 5 ) حاشية المكاسب للشيخ الأنصاري .
( 6 ) الدرر البهية في تراجم علماء الإمامية ، من القرن الحادي عشر إلى الرابع عشر .
( 7 ) دليل القضاء الشرعي ، ستة أجزاء كبار .
( 8 ) ديوان شعره .
( 9 ) الرحلة إلى سوريا ولبنان ، كتبها سنة 1353 .
( 10 ) السلاسل الذهبية ، مجموعة فيها تراجم كثيرة .
( 11 ) سلاسل الروايات وطرق الإجازات ، جمع فيها إجازات الحديث وأتمه سنة 1353 ، وسماه بعد ذلك « الإجازات الروائية » .
( 12 ) الشذور الذهبية ، مجموعة شعرية .
( 13 ) صكوك الاعلامات والحجج الشرعية .
( 14 ) اللآلي المنظومة ، كشكول .
( 15 ) اللؤلؤ المنظوم في نسب آل بحر العلوم ، أرجوزة طبعت بالنجف سنة .
( 16 ) المجموع الرائق ، فيه تراجم وقصائد كثيرة ، ألفه سنة 1350 . ( 1 )
السيد محمد باقر بن هاشم الحسيني الجيلاني
عالم جليل متمكن من العلوم العقلية والنقلية ، هاجر من مسقط رأسه إلى أصبهان وبقي بها مدة متتلمذا على أعلامها ، من جملتهم كما ذكر في هامش أوائل كتابه « مصباح النجاة » ملا ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني وآقا حسين المحقق الخوانساري وابنه جمال الدين الخوانساري والمولى باقر المجلسي .
له « مصباح النجاة في التدين والنجاح » أتم تاليفه سنة 1108 . ( 2 )
محمد باقر بيجابوري
ولد في حدود سنة 1050 في الهند وتوفي سنة 1128 في أورنگآباد ( الهند ) .
كان عالما فاضلا درس اللغة العربية على أبيه ، والمعقولات والمنقولات على عدة أساتذة .
وهو معاصر لإسكندر عادل شاه وعالمگير . ترك من المؤلفات :
تلخيص المرام في علم الكلام ، وروضة الأنوار ، وزبدة الأفكار .
محمد باقر بن محمد حسين التبريزي
فاضل ، من أعلام النصف الأول من القرن الثاني عشر .
له « ترجمة خلاصة الأقوال » إلى الفارسية ، أتمها سنة 1129 . ( 3 )
محمد جعفر بن آقا بزرگ ( آقا كب ) التستري
مترجم في « الكرام البررة » ص 246 ، ونقول :
أقام سنين في كربلاء متتلمذا على شريف العلماء المازندراني في أصول الفقه .
توفي ضحوة تاسع عشر ربيع الأول سنة 1261 .
له « مناهج الأصول » . ( 4 )
محمد مرشد بن عبد علي المالميري الأصبهاني
فاضل مشتغل بالحديث وعلومه ، أصله من « مالمير » وسكن أصبهان وهو من أعلام أوائل القرن الثاني عشر .
كتب نسخة من كتاب « من لا يحضره الفقيه » وأتم الجزء الأول والثاني منها في سنة 1104 - 1105 ، وقرأ النسخة على المولى محمد داود ( الأصبهاني ) فكتب له انهاء وأجازه رواية في آخر الجزء الثاني أواسط ذي القعدة سنة 1104 وقال في الإنهاء « أنهاه الأخ الصالح التقي مولانا مرشد أيده الله تعالى سماعا وتحقيقا وضبطا . . » . ( 5 )
محمد المعروف بملا آقا الساوجبلاغي الطهراني
ولد في طهران سنة 1225 وسكن في قرية « تنگمان » من قرى « ساوجبلاغ » من توابع طهران ، وعاش إلى أواخر القرن الثالث عشر .
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .