مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 191
عشر ألف بيت موارد فيها الحوادث التاريخية والمسائل الفقهية والطرائف الأدبية وقد انتهى من تاليفه سنة 1093 . طبع لأول مرة في إيران سنة 1304 هطبعة حجرية والثانية في مطبعة النعمان بالنجف سنة 1388 ه - 1968 م بتحقيق شاكر هادي شكر في سبعة اجزاء خصص الجزء السابع منه للفهارس . 8 - سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر . . وهو مجموعة أدبية قيمة ويشتمل على تراجم أدباء القرن الحادي عشر ومن قاربهم ممن تقدم زمانه قليلا ، وهو ذيل ريحانة الألباء لشهاب الدين الخفاجي . شرع في تاليفه أواخر سنة 1081 هفي الهند وانتهى في 7 ربيع الثاني 1082 هجمع فيه اخبار المعاصرين وبعض أقوالهم ومؤلفاتهم وأشعارهم وقسمه إلى خمسة أقسام . . الأول محاسن أهل الحرمين . الثاني محاسن أهل الشام ومصر . الثالث محاسن أهل اليمن . الرابع محاسن أهل إيران والعراق والبحرين . الخامس محاسن أهل المغرب . طبع في مصر بمطبعة الخانجي سنة 1328 هفي 607 صفحة والطبعة الثانية في إيران سنة 1387 . 9 - ملحق السلافة أو ذيل السلافة وهو تراجم كثيرة ألحقها بالسلافة . منها نسخة في مكتبة السيد المرعشي النجفي في قم انتهى منه ( 1082 ه ) . ومن هذا الكتاب وهو في مجلدين نسخة في مكتبة آل كاشف الغطاء . 11 - نغمة الأغاني في عشرة الاخوان . 12 - الكلم الطيب والغيث الصيب في الأدعية المأثورة ولم يتمه وهو مطبوع عدة طبعات حجرية . 13 - رسالة في المسلسلة بالاباء : شرح فيها الأحاديث الخمسة المسلسلة بآبائه فرغ منها سنة 1109 ه 14 - رسالة نفثة المصدور : نوه عنها في باب الكلام الجامع من كتابه أنوار الربيع حيث قال : « وقد عقدت لكل من ذم الزمان وذم أبناءه فصلا في نفثة المصدور وذكرت فيهما من النثر والنظم ما يشفي الصدور . 15 - كتاب محك القريض . 16 - المخلاة في المحاضرات . 17 - التذكرة في الفوائد النادرة . 18 - رسالة أغلاط الفيروزآبادي في القاموس ، نقل عنه السيد مرتضى الزبيدي في تاج العروس . 19 - موضح الرشاد في شرح الإرشاد : في النحو . 20 - حديقة العلم : طبع في حيدرآباد سنة 1226 . 21 - الزهرة في النحو . مع الدولة القطب شاهية في حيدرآباد استقر السيد المدني في حيدرآباد وقضي فيها ثمانية عشر عاما ( 1068 ه - 1085 ه ) وحضر مجلس والده الذي عين وليا لعهد السلطان عبد الله قطب شاه المتوفى سنة 1672 م - 1083 ه . ومن المؤكد ان مجلس والده كان منتدى للعلماء والأدباء والأعيان القادمين من مختلف الأمصار . وقد ذكر السيد المدني في كتابه بعضهم ومنهم الشيخ محمد بن علي الشامي ( الآنف الذكر ) والسيد عمار بن بركات ابن أبي نمي ( 1 ) ( 1 ) ترجمته في سلافة العصر ص وهو سيد جليل القدر أديب شاعر توفي سنة 1069 ه . والشيخ جعفر البحراني ( الآنف الذكر ) والشيخ حسين بن شهاب الشامي ( 2 ) ( 2 ) ترجمته في أنوار الربيع ج 1 ص 51 توفي سنة 1076 ه . والشيخ عبد الله بن الحسين بن شاجل الثقفي . ( 3 ) ( 3 ) ترجمته في سلافة العصر ص 237 ونفحة الريحانة للمحبي ج 4 ص 141 . وتولى السيد المدني مناصب في الدولة القطب شاهية . بعد وفاة السلطان عبد الله قطب شاه ( 1083 ه ) تغلب صهره الميرزا أبو الحسن المعروف بتاناشاه وكان ضعيفا وآخر ملوك القطب شاهية حيث هزمه الحاكم المغولي محمد اورنك زيب شاه ( 4 ) ( 4 ) ( محيي الدين ، الملقب عالمگير ) 1618 م - 1707 م سادس وآخر أباطرة المغول في الهند حكم - 1707 م ( [ 169 ] 1069 ه - 1118 ه ) . عرفت امبراطوريته في عهده أقصى اتساعها وأسقط الدولتين القطب شاهية والعادلشاهية ، كان شديد التعصب والعداء للشيعة وغيرهم . وبعد وفاته خلفه ابنه شاه عالم بهادر شاه وكان خلافا لأبيه معلنا ومجاهرا بالتشيع . فأودعه السجن وانهى دولة القطب شاهية سنة 1687 م . وقبل ان تهزم الدولة في عهد أبو الحسن قطب شاه فرضت الإقامة الجبرية على السيد علي خان وأبيه الذي توفي محجورا سنة 12085 ه . فاخذ السيد المدني يكابد ويستغيث النبي ( ص ) طالبا الفرج فمدح النبي الأكرم واستجار به وأشعر يقول : طال بي الأسر وطال الأسى وما على ذلك لي مسعد قد نفد الصبر لما نالني وكيف لا يفني ولا ينفد فالغارة الغارة يا سيدي فإنك الملجأ والمقصد حبك ذخري يوم لا والد يغني ولا والدة تسعد وأنت في الدارين لي موئل إذا جفا الأقرب والأبعد فاكشف بلائي سيدي عاجلا عل حرارات الأسى تبرد وأدنني منك جوارا فقد ضاق بي المضجع والمرقد